في زمن ليس بعيدا ... كان هناك ... يحلم حلما من أحلام اليقظة .... يبحث عن شيء مفقود ... حب صادق ونقيا .... في زمن الطريق المسدود .... في زمن فقد الحب معاني .... وضاعت به سبل وحدود ..... بحث سنينا وسنينا .... وفي يوم وجد بسماء الكون .... نجمة .... فراشة ..... تنير سماؤه وحده .... كان يراها بطريقة مختلفه .... كان يحس بأنها رمزا لمحبوبته وحبه الذي يبحث عنه .... عشقها بصدق ... وتمنى أن تسكنه للأبد .... ويسكنها ولو لحظات .... كان يناجيها ... ويحاكيها .... ويرسمها في كل اللوحات ..... هل ياترى سيحصل علي ما يريد .... أم تأتي الرياح بما يحطم الشراعات ؟؟.... لنرى أسطورة حب الهمسات
الفصل الأول
الليلة الأولى
تفتح الستار ..... مشهد ليلي جميل .... في شرفة إحدى المنازل الريفية .... يجلس علي وهو شاب في مقتبل العمر .... ينظر الى السماء بصمت رهيب .... ونجد أنه يشخص بنظره لنجمة في السماء ... نجمة إعتاد أن يراها كل يوم .... وكل ما يجول بخياله أنه الوحيد الذي يراها
علي - في ليلي يا نجمة عمري
أراكي فتفرح أزهاري
ويبوح القلب بأمنية
هي حلمي ليلي ونهاري
أن أصل إليك وألمسك
وأنظم فيكي الأشعار
سنينا أرى أنوارك
تضيء ظلامي ومداري
يا نجمة كوني رحماك
فأنا تعبت الأسفار
هل حقا أنت مغزاي
وحلمي وأجمل أقداري
أم أني يا صغيرتي واهم
ووحيدا خلف الأسوار
أه لو تعلمين حبيبتي
أني وهبتك نبضي والأشعار
ولأجلك أبني سفن الحب
وببحرك أهوى الإبحار
يا نجمة كوني إقتربي
وإنتهلي عذب الأنهار
تدخل أخت علي .... وهي فتاه رقيقة ... من أول وهله تظهر للرائي بأنها تحمل شخصية فريدة ومميزة .... وهي مكمن أسرار أخيها .... سماح ... إسمها ... والسماحة وصفها
سماح -
يا عاشق نجم سماء الكون
لا تحلم بما يصبح أسطورة
فالكون سماؤه في الأفق
تملأها نجوما منثورة
لا أدري يا بعض فؤادي
لم تحلم أمنية م**ورة
أخشي أن تفقد أحل***
وتضحى رواية مشطورة
يارفيق ميلادي لا تحزن
لكن نجمتك للعاشقين منظورة
فالكل يراها ويعشقها
فعشق النجمة أسطورة
يلتفت علي إلى أخته في هدوء وتقترب الكاميرا منه ... فإذا عيناه تمتليء بالدموع .... وترتعد شفتاه شوقا للكلمات
علي
أختاه أنا أعلم أني
أحملها نبض بوجداني
فهي أمنية وغاليتي
ولها أنا أعزف ألحاني
في بحر هواها يا أختي
ألقيت بسفني وشرعاني
سنينا والبحر يهيج
يحملني لآلاف مواني
لكني أعلم أني سأصل
يوما إلى ذاك البستان
بستان حبيبتي وأمنيتي
وأراها فراشة بستاني
أراها تهتف في شوق
بإسمي وتكون مكاني
فأنا أعشقها من زمن
واليها أوهب ألحاني
كم كنت أداعبها شوقا
في حلمي وصحوى ووجداني
في نبضي تبني أمنيتي
وتعزف لحني بشرياني
أوردتي لها منهل عشق
وصدري موطنها وأجفاني
وسأبقي حتي أقابلها
وألامس يدها بحنان
فالأمل بقلبي مازال
وسيبقي أبد الأزمان
أراها بحلمي أمنية
وبصحوي بيتي وعنواني
هي حبا نادر أن يحدث
هي صدق الحب بوجداني
يصمت علي فجأة ..... فقد نزلت ستائر الليل وإختفت النجمة التي يعشقها .... وهنا تظهر الحسرة على وجهه ويقول
لا ترحلي
فالشمس بعدك تستقيل
لا ترحلي
فالقل يفقده الدليل
لاترحلي
فالشوق يضنيه الرحيل
لا ترحلي
يا فراشة قلبي وأمنيتي
يانجمة عمري وسماتي
أحتاج لقلبك فلتأتي
لتنيري جنبات حياتي
أحتاجك همسا جوريا
يسقيني شهد الهمسات
وفراشة حب غالية
بربيعك تحلو بسماتي
ويفوح ببستاني عطرا
تتراقص على لحنه زهراتي
يا بسمة أيامي وعمري
تعالي كي تعلو راياتي
وأقول بأني منتصرا
وبأني ملك الهمسات
تعالي فرحيلك قهرا
يسكنني بين الظلمات
يجعلني أصبح كالأشباح
أتواري خلف الدمعات
تعال ولا ترحلين
فالشمس ستحرق زهراتي
تقترب سماح من أخيها وتحتضنه كطفل صغير .... ونرى تلك النجمة تختفي شيئا فشيئا .... وتتواري خلف ستار الليل .... ويظهر في الأفق الخيط الأبيض ... خيط فجر جديد .... ترى ... هل يحمل الأمل .... أم يقتل الوريد .... وهل ستتحقق الاسطورة يوما ... أم يموت العاشق الوحيد .... تبدأ أنوار الفجر في الظهور .... ويسدل ستار الليلة الأولى
فإلى الليلة الثانية
الليلة الثانية
ليلة لقاء
دمتم وشكراً على مروركم
__________________
لـ نزرع الأمل .. لـ نحيا به/ من أجله ..
لـ نحمل حبـا .. وننشر حبــا