أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

الاعمال الشعرية الكاملة لنزار قباني ... - :: SEERAJ FORUM ::
الصفحة الرئيسية التسجيل والمشاركة بالمنتدى لوحة تحكم الأعضاء التقويم

العودة   :: SEERAJ FORUM :: > الأقــســـام الــعـــامــة > منتدى المواضيع المتميزة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 22-May-2007, 12:52 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو









معلومات العضو


مزاجي
الجنس

betty maria غير متواجد حالياً


افتراضي الاعمال الشعرية الكاملة لنزار قباني ...

من الصعب أن نجمع بقايا نزار ونحرقة على الطريقة البوذية
وونشر الرماد في الفضاء
ونقول هذا نزار
نزار عاش معنا وجعلنا نعيش معه
في احزاننا وافراحنا
وفي لحضات حبنا وهيامنا
نزار جعلنا نكتشف أسرار للأبجدية
نعيد صياغتها بنمط آخر
أنه أجتاحنا من الشريان الى الشريان
غازلنا
عشقنا
عاتبنا
انة أسطورة هذا الزمان
لإنه العظيم المتموج الذي أهدانا لحظات من العشق الخالد
لإنه اول شاعر عربي مجد المرأة فكان شاعرها الأبدي
و لإنه أكثر من أثر فينا وطنية و عشقا و جنونا
لذلك قررت ان أنشأ ركنا في عرائش الياسمين خاصاً به
فإليكم هذه الــ ( نزاريات )
السيرة الذاتية
ولد نزار قباني في دمشق في 21 آذار عام 1923
كانت أسرة الشاعر نزار قباتي متوسطة الحال، عمل أبوه في صناعة الحلويات و كان يساعد المقاومين في نضالهم ضد الفرنسيين – في عهد الانتداب الفرنسي لسوريا. عمه - أبو خليل القباني - هو من أوائل المبدعين في فن المسرح العربي.
كان لانتحار أخته بسبب رفضها الزواج من رجل لا تحبه، أثر عميق في نفسه و شعره، فعرض قضية المرأة و العالم العربي في العديد من قصائده، رافضا شوفينية الرجال.
جمع في شعره كُلاّ من البساطة و البلاغة اللّتان تميزان الشعر الحديث، و أبدع في كتابة الشعر الوطني و الغزلي. غنى العديد من الفنانين أشعاره، أبرزهم عبد الحليم حافظ و كاظم الساهر، و اكتسب محبة واسعة بين القراء في العالم العربي.
- الدراسة و العمل
نال نزار القباني شهادة البكالوريا من الكلية العلمية الوطنية في دمشق، و تخرج في العام 1945 من كلية الحقوق في الجامعة السورية. عمل بعد تخرجه كدبلوماسي في وزارة الخارجية السورية **فير في عدة مدن منها بيروت، القاهرة، مدريد، و لندن. و في العام 1959 بعد اتمام الوحدة بين مصر و سوريا، عُين سكرتيراً ثانياً للجمهورية المتحدة في سفارتها بالصين. بقي في الحقل الدبلوماسي الى ان قدم استقالته في العام 1966.
العائلة
تزوج نزار مرتين في حياته. الأولى من السورية زهرة، و لديه منها هدباء، توفيق و زهراء. توفي توفيق عن عمر 17 عاماً بنوبة قلبية و هو طالب في كلية الطب في القاهرة. فرثاه بقصيدة شهيرة عنوانها "الأمير الخرافي توفيق قباني"، و أوصى ان يدفن الى جانبه بعد موته.
أما زواجه الثاني فكان من العراقية بلقيس التي لاقت حتفها في انفجار السفارة العراقية في بيروت أثناء الحرب اللبنانية في العام 1982، ما ترك في نفسه اثرا سيئاً فرثاها بقصيدة "بلقيس" الشهيرة التي حمّل فيها العالم العربي كله مسؤوليّة موتها. و له منها عمر و زينب.
بعد وفاة بلقيس رفض الزواج مجدداً، و أمضى سنينه الأخيرة في لندن وحيداً.
- عمل بالسلك الدبلوماسي ثم أسس دار للنشر في بيروت،باسم دار نزار قباني .
- دواوينه الشعرية: قالت لي السمراء 1944
طفولة نهد 1948
سامبا 1949
أنت لي 1950
قصائد 1956، حبيبتي 1961
الرسم بالكلمات 1966
يوميات امرأة لا مبالية 1968
قصائد متوحشـة 1970
كتاب الحب 1970
100 رسالة حب 1970
أشعار خارجة على القانون 1972
أحبك أحبك والبقية تأتي 1978
إلى بيروت الأنثى مع حبي 1978،
كل عام وأنت حبيبتي 1978،
أشهد أن لا امرأة إلا أنت 1979،
هكذا اكتب تاريخ النساء 1981
قاموس العاشقين 1981
قصيدة بلقيس 1982
الحب لا يقف على الضوء الأحمر، أشعار مجنونة 1985
قصائد مغضوب عليها 1986
سيبقى الحب سيدي 1987
تزوجتك أيتها الحرية 1988
ثلاثة أطفال الحجارة 1988
الأوراق السرية لعاشق قرمطي 1988
السيرة الذاتية لسياف عربي 1988
الكبريت في يدي ودويلاتكم من ورق 1989
لا غالب إلا الحب 1990
هل تسمعين صهيل أحزاني 1991
هوامش على دفتر الهزيمة 1991،
الأعمال الشعرية الكاملة.
- من مؤلفاته: الشعر قنديل أخضر، قصتي مع الشعر، عن الشعر والجنس والثورة، امرأة في شعري وفي حياتي
توفي في لندن بتاريخ 30 نيسان 1998 و دفن في مدينته و معشوقته دمشق
يقول نزار قباني
"ولدت في دمشق في آذار (مارس) 1923 بيت وسيع، كثير الماء والزهر، من منازل دمشق القديمة، والدي توفيق القباني، تاجر وجيه في حيه، عمل في الحركة الوطنية ووهب حياته وماله لها. تميز أبي بحساسية نادرة وبحبه للشعر ولكل ما هو جميل. ورث الحس الفني المرهف بدوره عن عمه أبي خليل القباني الشاعر والمؤلف والملحن والممثل وباذر أول بذرة في نهضة المسرح المصري.
امتازت طفولتي بحب عجيب للاكتشاف وتفكيك الأشياء وردها إلى أجزائها ومطاردة الأشكال النادرة وتحطيم الجميل من الألعاب بحثا عن المجهول الأجمل. عنيت في بداية حياتي بالرسم. فمن الخامسة إلى الثانية عشرة من عمري كنت أعيش في بحر من الألوان. أرسم على الأرض وعلى الجدران وألطخ كل ما تقع عليه يدي بحثا عن أشكال جديدة. ثم انتقلت بعدها إلى الموسيقى ولكن مشاكل الدراسة الثانوية أبعدتني عن هذه الهواية.
وكان الرسم والموسيقى عاملين مهمين في تهيئتي للمرحلة الثالثة وهي الشعر. في عام 1939، كنت في السادسة عشرة. توضح مصيري كشاعر حين كنت وأنا مبحر إلى إيطاليا في رحلة مدرسية. كتبت أول قصيدة في الحنين إلى بلادي وأذعتها من راديو روما. ثم عدت إلى استكمال دراسة الحقوق
نزار.. ذاك الفتى الدمشقي الذي حمل ما في جعبته من مفردات متحصنا بصولجان الشعر , جاء ليقف امام الكثير من العقبات محاولا شرح القضية التي كانت محور الخلاف مع مجتمعه " قضية المرأة " , فالمرأة عنده هي شهوة الرجل وعاطفته في تذوق الجمال, فالمرأة هي القصيدة, ونزار في قصائده تحدث بلسان الرجل الذي يبحث عن مباهج ومسرات الجسد بالخيال احيانا وبالعاطفة الحسية احيانا اخرى, فاستخدم في بداياته الشعرية الجسد فهو الوسيلة لتحقيق هذه المعادلة , واذا تحدثنا بوضوح سنجد ان العادات والتقاليد التي ما زالت راسخة في مجتمعاتنا " رغم التقدم الحضاري " هي العائق امام مفرداته , وهنا لا أقصد القذف بالعادات والتقاليد, لكن التعصب الجاهل المتزمت تجاه قضية تشكل نصف المجتمع هي القضية التي يجب ان تناقش , فالجهل في مفهوم طبيعة العلاقة الايدلوجية والنفسية بين الرجل والمرأة كان السبب في فشل الكثير من المفاهيم, فنزار في شعره لا يقدم المرأة بل الرجل, وهذه النظرية بالتأكيد معا**ة للمفاهيم الشعريه عنده, وهذه النظرية بالذات ظهرت جليا في دواوينه الاربعة الاولى
" قالت لي السمراء 1944 " " طفولة نهد 1948 " و " سامبا 1949" " أنت لي 1950" .
وبدأت بعد ذلك ملامح العلاقة بين نزار والمرأة تأخذ منحنا أخر لتأخذ شكلا جديدا, فما عاد هذا المخلوق " المرأة " لوحة فنية جميلة التقاسيم تشبع نهمه بابتسامة او موعد او لقاء عابر, لان حاجته بدأت تتسع فبدأ يسمع دقات قلبه, ويصغي لصوته اذا تكلم , حتى انه أخذ يناقشه اذا ما اختلطت عليه الامور , وهذا ما اتضح في اصدارته اللاحقة " قصائد 1956 " و " حبيبتي 1961" و " الرسم بالكلمات 1966" و " يوميات امرأة لا مبالية 1968" و" قصائد متوحشة 1970" و " كتاب الحب 1970" , فقدم نزار عدة قصائد بصوت الانثى الصارخة بوجة الرجال العابثين الذين يدفعون اموالهم مقابل رغباتهم , وظهر ذلك اكثر في قصائد " رسالة من سيدة حاقدة , مع جريدة , الرجل الثاني " .
اما علاقة نزار بالشعر ظلت جدلية فهو يقول : " انا لا اعرف ما الشعر , ولا اعرف كيف اكتبه, تماما كما لا تعرف السمكة كيف تسبح والعصفور كيف يطير, ان الشعر وفق داخلي يتجاوز حدود التعريف والتحديد, فالشعر ليس مادة كيميائية تدخل في نطاق التعريف والتحليل المعملي ولكنه كائن زئبقي يأخذ في كل لحظة شكلا جديدا " .
ان المتتبع لخطوات نزار قباني الشعرية سيجد نفسه امام حقيقة لا جدال فيها وهي ان المرأة مرت في شعره بثلاثة اطوار " طور حسي, وطور فكري - ذهني , واخر رمزي " فالمرأة بدأت عنده , ثم كبرت الى اصبحت كائنا يتخذ منه رمزا ليسقط عليه كل الاقنعة العربية الزائفة, فكانت جدلية العلاقة بينهما سببا في هجوم الكثيرين.
ولعل الباحث وراء مفرداته سيشعر بنوع من النرجسية في شعره, وكان هذا دليل على النزعة الذكورية عنده رغم لسانه الذي يستمر في ذكر المرأة بصفاتها الحسية والوجدانية والعقلانية .
عموما .. كثيرة هي الكلمات التي قيلت في وصف نزار قباني منها ما اثني عليه وكثيرا ما هجته , فهو بالاصل شاعرغزلي استطاع بحرفيته العالية لغويا ان يحول خيال الكلمات الموحشة والقوية الى مفردات بسيطة, واستطاع ان يوصلها بقوالب موسيقية رومانسية شفافة لتداعب اوتار القلوب العطشى بلهيب الحب , ومن هنا تدافع العديد من المطربين نحو كلماته لتداعب حناجرهم , فهم يعلمون مقدار صدقيتها في مداعبة الحبيب ومغازلته ويسر تأثيرها على المستمع.
تحياتي







رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 22-May-2007, 12:52 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
افتراضي

قصيدة هل عندكِ شكٌّ
هل عندكِ شكٌّ أنكِ أحلى امرأةٍ في الدنيا ؟.

وأهمُّ امرأةٍ في الدنيا ؟.

هل عندكِ شكٌّ أني حينَ عثرتُ عليكِ ..

ملكتُ مفاتيحَ الدُنيا ؟.

هل عندكِ شكٌّ أني حينَ لمَسَتُ يديكِ

تغير تكوينُ الدنيا ؟.

هل عندكِ شكٌّ أن دخولكِ في قلبي

هو أعظمُ يومٍ في التاريخ ..

وأجملَ خبرٍ في الدنيا ؟.

2
هل عندكِ شكٌّ في من أنتِ؟

يا من تحتلُ بِعينيها أجزاء الوقت

يا امرأةً تكسِرُ حينَ تمُرُّ ، جدار الصوت

لا أدري ما ذا يحدث لي ؟

كأنكِ أنثاي الأولى

وكأني قبلكِ ما احببت

وكأني ما مارستُ الحبَّ ..ولا قبلتُ ولا قُبلت

ميلادي أنتِ.. وقبلكِ لا أتذكرُ أني كنت

وغِطاءِ أنتِ .. وقبل حنانِكِ لا أتذكرُ أني عِشت ..

وكأني أيتها الملكة ..من بطنكِ كالعصفورِ خرجت ...

3
هل عندكِ شكٌّ أنكِ جزٌ من ذاتي

وبأني من عينيكِ سرقتُ النَّار ..

وقمتُ بأخطرِ ثوراتي

أيتها الوردةُ .. والياقُوتةُ .. والريحانةُ ..

والسلطانةُ ..

والشعبيةُ ..

والشرعيةُ بينَ جميعِ الملِكاتِ ..

يا سمكاً يسبحُ في ماءِ حياتي

ياقمراً يطلع كل مساءٍ من نافذةِ الكلماتِ ..

يا أعظمَ فتحٍ بينَ جميعِ فتوحاتي

يا آخرَ وطنٍ أُولدُ فيهِ ..

وأدفنُ فيهِ ..

وأنشرُ فيهِ كتاباتي ..

4
يا مرأةِ الدهشةِ .. يا امرأتي

لا أدري كيفَ رماني الموجُ على قدميكِ

لا أدري كيفَ مشيتِ إليَّ ..

وكيفَ مشيتُ إليكِ ..

يا من تتزاحمُ كل طيور البحرِ ..

لكي تستوطنَ في نهديكِ ..

كم كانَ كبيراً حظي حينَ عثرتُ عليكِ ..

يا امرأةً تدخلُ في تركيبِ الشِعر ..

دافِئةٌ أنتِ كرملِ البحر ..

رائِعةٌ أنتِ كليلةِ قدر ..

من يوم طرقتِ البابَ عليَّ .. ابتدأ العُمر ..

5
كم صارَ جميلاً شعري ..

حينَ تثقفَ بينَ يديك ..

كم صرتُ غنّياً .. وقويّاً ..

لما أهداكِ اللهُ اليّْ ..

هل عندكِ شكٌ أنكِ قبسٌ من عينيّْ

ويداكِ هما استمرارٌ ضوئيٌّ ليديّْ ..

هل عندكِ شكٌ ..

أنَّ كلامكِ يخرجُ من شفتي ّْ ؟

هل عندكِ شكٌ ..

أنّي فيكِ .. وأنكِ فيّْ ؟؟

6
يا ناراً تجتاحُ كياني

يا ثمراً يملأُ أغصاني

يا جسداً يقطعُ مثلَ السّيفِ ،

ويضرِبُ مثلَ البركانِ ..

يا نهداً يعبقُ مثلَ حقولِ التبغِ ِ

ويركضُ نحوي كحصانِ ..

قولي لي :

كيفَ سأنقذُ نفسي من امواجِ الطوفانِ..

ماذا أفعلُ فيكِ؟. أنا في حالةِ إدمانِ ..

قولي لي ما الحلُّ ؟ فأشواقي

وصلت لحدود الهذيانِ ...

7
ي ذاتَ الأنفِ الأغريقيّ ..

وذاتَ الشَّعرِ الأسباني

يا امرأةٍ لا تتكرَّرُ في آلافِ الأزمانِ ..

يا امرأةً ترقصُ حافيةَ القدمينِ بمدخلِ شرياني

من أينَ أتيتِ ؟ وكيفَ أتيتِ؟

يا حدى نِعَمِ الله عليَّ ..

وغِيمةَ حُبٍ وحنانٍ ..

يا أغلى لؤلؤةٍ بيدي ..

آهٍ .. كم ربي أعطاني ..

________________________________________________
لو اننا لم نفترق
لبقيت نجما في سمائك ساريا
و تركت عمري في لهبيك يحترق

لو انني سافرت في قمم السحاب

و عدت نهرا في ربوعك ينطلق

لكنها الاحلام تنثرلي سرابا في المدى

وتظل سرا في الجوانح يختنق

* * * *

لو اننا لم نفترق

كانت خطانا في ذهول تبتعد

وتشدنا اشواقنا

فنعود نمسك بالطريق المرتعد

تلقى بنا اللحظات

في صخب الزحام كأننا

جسد تناثر في جسد

جسدان في جسد نسير وحولنا

كانت وجوه الناس تجري كالرياح

فلا نرى منهم احد

* * * *

ما زلت اذكر عندما جاء الرحيل

وصاح في عيني الارق

و تعثرت انفاسنا بين الضلوع

وعاد يشطرنا القلق

ورأيت عمري في يديك

رياح صيف عابث

ورماد احلام وشيئا من ورق

هذا انا

عمري ورق

حلمي ورق

طفل صغير في جحيم الموج

حاصره الغرق

ضوء طريد في عيون الافق

يطويه الشفق

نجم اضاء الكون يوما و احترق

* * * *

لا تسألي العين الحزينة

كيف ادمتها المقل

لا تسألي النجم البعيد

بأي سر قد أفل

مهما توارى الحلم في عيني

و أرقني الاجل

ما زلت المح في رماد العمر

شيئا من أمل

فغدا ستنبت في جبين الافق

نجمات جديدة

وغدا ستورق في ليالي الحزن

أيام سعيدة

وغدا اراك في المدى

شمسا تضيء ظلام ايامي

وان كانت بعيدة

* * * *

لو اننا لم نفترق

حملتك في ضجر الشوارع

فرحتي

والخوف يلقيني على الطرقات

تتمايل الاحلام بين عيوننا

وتغيب في صمت اللقا نبضاتي

و الليل سكير يعانق كأسه

و يطوف منتشيا على الحانات

و الضوء يسكب في العيون بريقه

ويهيم بخجل على الشرفات

كنا نصلي في الطريق

وحولنا يتندر الكهان بالضحكات

كنا نعانق في الظلام دموعنا

و الدرب منفطر من العبرات

وتوقف الزمن المسافر في دمي

و تعثرت في لوعة خطواتي

و الوقت يرتع و الدقائق تختفي

فنطارد اللحظات باللحظات

ما كنت اعرف و الرحيل يشدنا

اني اودع مهجتي و حياتي

ما كان خوفي من فراق آتي

لم يبق شيء منذ كان وداعنا

غير الجرح تئن في كلماتي

لو اننا لم نفترق

لبقيت في زمن الخطيئة توبتي

وجعلت وجهك قبلتي و صلاتي







رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 22-May-2007, 12:53 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو









معلومات العضو


مزاجي
الجنس

betty maria غير متواجد حالياً


افتراضي

صباحك سكر
اذا مر يوم ولم اتذكر به ان اقول صباحك سكر......
و رحت اخط كطفل صغير ...
كلاما غريبا على وجه دفتر
فلا تضجري من ذهولي وصمتي
ولا تحسبي ان شيئا تغير
فحين انا لا اقول احبك
فمعناه اني احبك اكثر.....

اذا جئتي ذات يوم بثوب
كعشب البحيرات اخضر اخضر
و شعرك ملقى على كتفيك
كبحر كابعاد ليل مبعثر
ونهدك تحت ارتفاف القميص
شهي...شهي...كطعنة خنجر
و رحت اعب دخاني بعمق
و ارشف حبر دواتي واسكر
فلا تنعتيني بموت الشعور
ولا تحسبي ان قلبي تحجر
فالبوهم اخلق منك الها
و اجعل نهدك ....قطعة جوهر
وقمحا ..ولوزا.....وغابات زعتر

اذا ما جلست طويا امامي
كمملكة من عبير و مرمر
واغمضت عن طيباتك عيني
و اهملت شكوى القميص المعطر
فلا تحسبي انني لا اراك
فبعض المواضيغ بالذهن يبصر
ففي الظل يغدو لعطرك صوت
و تصبح ابعاد عينيك اكبر
احبك فوق المحبة.... لكن
دعيني اراك كما اتصور







رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 22-May-2007, 12:53 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
افتراضي

تقولين الهوى
تقولين الهوى شيء جميل

ألم تقرأ قديمًا شعر قيس

أجدك الآن تصطنعين حبًا

ذبحتي به الفؤاد ولم تحسي

أقاسية المشاعر غادريني

فما أنا عبد سيدة وكأس

لقد أخطأت حين ظننت أني

أبيع رجولتي وأذل نفسي

فأكبر من جمالك كبريائي

وأعنف من لظى شفتيك فأسي

فما أنا عبد سيدة وكأس

أقاسية الوصال إلي ردي

لهيب عواطفي وجحيم حسي

لقد دمرت أيامي وعمري

فجفت دمعتي وانبح همسي

أعيديني إلى أصلي جميلاً

فمهما كنت أجمل منك نفسي

فما أنا عبد سيدة وكأس

تقولين







رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 22-May-2007, 12:54 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
افتراضي

حوار مع النفس
وسألتُ نفسي حائراً أنا من أكون -- --
مالي عشقت السير في طرق الظنون-- --
فإذا جنوني صار بعض تعقلي-- --
و إذا بأفكاري غلفها الجنون-- --
أنا -- -- أنا من أكون-- --

ما بالُ بعض الناس-- --
صاروا أبحراً-- --
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين-- --
تقابلون بأذرعٍ مفتوحة-- --
و الكره فيهم قد أطل من العيون-- --
يا ليت بين يداي مرآة ترى-- --
ما في قلوب الناس من امرٍ دفين-- --

بين وبين سعادتي بحرٌ عميق-- --
والناس حالوا بين قلبي والطريق-- --
فلكم أعالجهم و بي سقم الضنا-- --
ولكم أنجهم وكنتُ أنا الغريق-- --
يا رب إن ضاقت قلوب الناس-- --
عن ما فيَّ من خير فعفوك لا يضيق-- --
أنا -- أنا -- أنا من أكون-- --







رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 22-May-2007, 12:54 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو









معلومات العضو


مزاجي
الجنس

betty maria غير متواجد حالياً


افتراضي

بالحلم مرت علي
بالحلم مرت علي مثل القمر هيه
داعبت قلبي بلطف يا هلا بهالجية
كعدت اقبالي و انا من لهفتي ناديت
ياليل قل للصبح يتاخر اشوية
وصل خبر للشمس لا تدق علينا الباب
تونا ابتدينا الغزل وامطرنا حنيه
وبرجفت ايدي لسعت خدها الحلو الشفاف
انتفضت وصار الوجه امواج ناريه
قالت لي لاتقترب عندي عشر حراس
قلت لها ولله اقترب لو قلتي ستمية
مني سرقت القلب وامسيت... انا محتار
رديلي قلبي الي لا حرامية
قلت لها من مبسمك بوسة تردلي الروح
قالت لي ما اجراك تحكي علانية
قلت اها عطشا