أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

مجــلة .. محطـ ـ ـ ـات فلسـ ـ ــطينية .. - :: SEERAJ FORUM ::
الصفحة الرئيسية التسجيل والمشاركة بالمنتدى لوحة تحكم الأعضاء التقويم

العودة   :: SEERAJ FORUM :: > الأقــســـام الــعـــامــة > منتدى المواضيع المتميزة

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 17-May-2007, 01:06 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
مجــلة .. محطـ ـ ـ ـات فلسـ ـ ــطينية ..






الحمد لله وأشهد أن لاإله إلاالله وحده لاشريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وبعد:
إن السؤال الذي يتبادر إلى ذهن كل واحد من الغيورين على الأمة ومستقبلها اليوم هو:


فلسطين إلى متى؟
إلى متى هذه الجراح ؟
إلى متى هذه الأحزان ؟
إلى متى هذا الهوان ؟
وماذا علي أن أفعل ؟


وهنا بيت القصيد ماذا علي أن أفعل ؟ لاشك أن الحديث عن فلسطين حديث مكرّر .
واشعر عندما أتحدث عن فلسطين الحبيبة أنني أعزف لحنا جنائزيا سمعه الحاضرون أكثر من عشرة آلاف مرة



لكن للأمل مكان يبقى

والكلمات أحياناً أقوى من كل شئ

لذلك وبتوفيق من الله سبحانه تعالى وفضله أولاً ، وبدعم من مشرفي مجتمع اليوم ثانياً ، تم افتتاح تلك المجلة بهدف توصيل رسالة معنوية تهدف الى خدمة الوطن ، ودولة الجميع ..

فلسطين



ولأن مجتمعنا اليوم هو البداية أخترناه أن يكون طريقنا لتسطير بعض من الكلمات للتعريف عن هوية ، تاريخ ، تراث وفلكلور فلسطين ..








المقــدمة


منذ زمن بعيد ولدت فلسطين من أب و أم عربيان نمت وترعرعت رغم كل ما عانته من عقبات التاريخ ومآسى النكبات وويلات الحروب فسطرت فلسطين أسمها عاليا ترفرف في سماء العدل والحرية قاهره كل الظروف والأعداء , لتبقى فلسطين مهداً للحضارة و الأصالة و لتبقى حاضنة التاريخ و الأديان كان لا بُد أن تلعب دور الأم تتلقى الهموم دون أن تأن أو تكل , و يواصل عشاقها سباق الظفر بلقب فارسها الأصيل الذي يغيب اليوم على ساحات النزال .....









لم تكن تلك الأرض - الواقعة على غربي نهر الأردن

و شرقي البحر المتوسط - يوماً بلا تاريخ أو حتى بلا شعب ، فكل المقولات كاذبة و شهد الجميع أن تاريخها قد حُرف للاستيلاء على تلك البقعة و التي يزعم اليهود بأنها أرض بلا شعب لشعبٍ بلا أرض .


منذ أن خلقت هذه الأرض و كتب الله على هذه البقعة الصغيرة القتال إلى يوم الدين ، ليس لشئ إلا لأنها حاضنة للديانات و مهداً للسلام و منهلاً ينبع و لا ينفذ .


هذا هو الواقع البعيد لهذه الأرض المباركة و التي أثنى عليها القرآن في أكثر من موضع حيث وصفها بالأرض المباركة , و لا شك أنها أرض الزيتون و أرض غصن الزيتون الذي غدا اليوم رمزاً للسلام على مر الأزمان .
فلسطين رائعة فقد أثبتت القضية العربية أنها صاحبة الحق بصمودها و تضحياتها التي لم يقدم أحد مثلها و لقد نتج هذا الصراع المرير على أرض فلسطين و التي لا يتجاوز مساحتها الكلية عن 27000 ألف متر مربع نتيجة الأهمية المتعددة لها و التي تعد من أخصب الأراضي و من الناحية الدينية فهي أرض الديانات السماوية الثلاث و ارتباط اسمها بيوم المحشر و المنشر أما من الناحية الجغرافية ففلسطين تشكل حلقة الوصل الوحيدة بين قارتي آسيا و أفريقيا و من الناحية السياسية فهي لغز القضية العربية و مفتاح استقرار الشرق الأوسط .


لهذا و غيره تردد الغزاة على احتلال فلسطين و أكد العرب السكان الأصليون أنها لهم و قاموا كما دائماً بتحريرها من أيدي الغزاة على مر العصور .

السلام الوطني الفلسطيني




بلادي بلادي
بلادي يا أرضي يا أرض الجدود

فدائي فدائي

فدائي يا شعبي يا شعب الخلود


بعزمي وناري وبركان ثاري

وأشواق دمي لأرضي وداري

صعدت الجبالا وخضت النضالا

قهرت المحالا عبرت الحدود


بلادي بلادي

بلادي يا أرضي يا أرض الجدود

فدائي فدائي

فدائي يا شعبي يا شعب الخلود


بعزم الرياح ونار السلاح

وإصرار شعبي بأرض الكفاح

فلسطين داري فلسطين ناري

فلسطين ثاري وأرض الصمود


بلادي بلادي

بلادي يا أرضي يا أرض الجدود

فدائي فدائي

فدائي يا شعبي يا شعب الخلود


بحق القسم تحت ظل العلم

بأرضي وشعبي ونار الألم

سأحيا فدائي وأمضي فدائي

وأقضي فدائي إلى أن تعود


بلادي بلادي

بلادي يا أرضي يا أرض الجدود

فدائي فدائي

فدائي يا شعبي يا شعب الخلود







التوقيع







آخر تعديل مي رامي يوم 17-May-2007 في 01:44 AM.
رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 17-May-2007, 01:11 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
افتراضي

بارك الله فيكي يا مي على هذا الموضوع مع العلم انه القلب يتقطع الان على ما يحدث في غزة

يقتل الاخ اخاه


شكرا مي الله يبارك بعمرك







التوقيع

رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 17-May-2007, 01:19 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو








معلومات العضو


مي رامي غير متواجد حالياً


افتراضي

الإهــــداء


الى فلسطين الحبيبة .. الى كل مدينة ، قرية ومخيم ..


الى شوارع القدس ..

الى أراضينا التي سُلبت يافا ، حيفا وتل أبيب ..


الى جميع أسرانا البواسل ..


الى الثوّار ،

والى روح الشهداء ..


الى المناضلين والجرحى ..



الى المقاومة ..



الى شعب فلسطين من رضيعه حتى شيخه ..



الى كل طفل حُرِم من حنان الأبوة ،

الى كل شاب حُرِم من التعليم ،

الى كل أم صابرة ..


الى أجدادنا الذين حُرِموا من الصلاة في بيت المقدس ..


الى اللاجئين .. وأهل الشتات ..


الى المغتربين في بلاد الغربة ..



الى كل شخص حاول أن يدعم القضية الفلسطينية ولو حتى بالكلمات ..



الى كل عربي مسلم غيور قصد المساعده لشعب لم يقهر..



الى كل من مد يد الخير ليساندنا ..


الى كل حالم متفائل ،

واصل ..

فلابد لليل أن ينجلي ولابد أن يستجيب القدر ..


الى جميع مشرفي وأعضاء منتديات السراج الغالي










ღ♥ الفهــــرس ღ♥


* فلسطين في سطور..


* مدينة العدد ..



(القدس)



* محطات فلسطينية ..

– يناير-



* أقوال مشهورة..



* شخصية العدد ..


القائد الرمز "ياسر عرفات"


* خاطرة العدد ..



"سجل أنا عربي"


* استراحة العدد ..


"كاركاتير"


* قصة شهيد ..



"يوسف محمد الرواشده"


* شخصيات لم تمت ..



" عبدالعزيز الرنتيسي"


* فلكـلور ..



"الدبكة الفلسطينية + أغاني للدبكة"


* المطبخ الفلسطيني ..



"أدوات المطبخ"


* أجمل القصص ..



"حكاية قناص وادي الحرامية يرويها لاول مرة من سجنه، ثائر حماد "


* الصورة تتكلم :| بدون تعليق !!


* خاطره .




فلسطــــين في سطــــور






أولا : الموقع والمساحة :

تقع فلسطين على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط بين خطي الطول 34` 15` و35 `40` درجة شرقي غرينتش، وخطي العرض 29 `30` و 23` 15` شمالا. وتحدها من الشرق الجمهورية العربية السورية والأردن، ومن الشمال لبنان وجزء من سورية، كما يحدها من الجنوب سيناء وخليج العقبة. وتبلغ مساحة فلسطين العربية حوالي 27009 كيلومترا مربعا.

ثانيا : المناطق الطبيعية :

وتنقسم إلى أربعة أقسام هي :

أ- منطقة السهول : أبرزها السهل الساحلي وسهل مرج ابن عامر وتشكل 17 % من مساحة فلسطين.

ب- منطقة النقب : وتشكل 50 % من المساحة العامة تقريبا.

ج- المنطقة الجبلية : وتشكل 28% من المساحة العامة.

د- وادي الغور: ويشكل 5% من المساحة العامة.

أ- المنطقة السهلية : وتقسم إلى قسمين :

1- السهول الساحلية: وتتميز برمالها الحمراء وكثبانها ومياهها الوفيرة، ويتراوح معدل الهطول السنوي بين 500 و 700 ملم، وتمتد هذه السهول بطول يتجاوز 250 كم من رأس الناقورة على الحدود اللبنانية الفلسطينية في الشمال وانتهاء بالحدود المصرية الفلسطينية بأقصى جنوب غزة. وتبلغ مساحة هذه السهول الممتدة من رأس الناقورة إلى جنوب غزة 3800 كيلومترا مربعا منها 630 كيلومترا مربعا لسهل عكا.

2- السهول الداخلية : أبرزها سهل مرج ابن عامر، وهو يتصل بالسهول الساحلية، كما ويتصل بغور بيسان ووادي الأردن، ويعتبر طريقا هاما يصل بين الشرق والغرب.

ب- منطقة النقب

تشكل منطقة النقب حوالي نصف مساحة الأراضي الفلسطينية، وتتكون من ثلاثة أقسام فرعية هي:

1- النقب الشمالي

2- السهل الساحلي.

3- النقب الجنوبي.

ج- المنطقة الجبلية :

ويبلغ متوسط اتساع هذه المنطقة 48 كيلومترا، وارتفاعها عن سطح البحر 500-600 مترا، وقد يتعدى الألف متر في بعض الجهات، وتشمل: جبل الجليل وجبل الخليل وجبل الكرمل.

د- وادي الغور :

يبدأ الغور في الشمال من الكتلة الصخرية الكلسية والبازلتية التي تفصله عن الغور السوري، وينخفض من جنوب الكتلة انخفاضا سريعا مكونا حوضا تتجمع فيه المياه هو بحيرة الحولة (جففت حاليا). وينقسم الإنهدام في فلسطين، وهو ما اطلق عليه بالغور إلى أقسام تضارسية عديدة منها : سهل الحولة ووادي الأردن والمنطقة الواقعة جنوب البحر الميت.

ثالثا - مناخ فلسطين :

تقع فلسطين في منطقة انتقال بين مناخ البحر المتوسط والمناخ الصحراوي، فهي تتأثر بالمؤثرات البحرية والصحراوية على حد سواء، وبالتالي فمناخ فلسطين نموذج لمناخ البحر المتوسط بكمية أمطاره، ولكنه صورة مجسدة للمناخ الصحراوي بحرارته.

الحرارة : تتراوح ما بين 22 درجة و48 درجة مئوية.

المطـــر : يبدأ فصل المطر في تشرين وينتهي في نيسان، يتناقص المطر بوجه عام من الشمال إلى الجنوب وتظهر خريطة توزع الأمطار، إن 40 % من فلسطين يصيبها 200 ملم وما دون، هذا وإن أكثر الجهات مطرا هي المرتفعات الغربية وسهل مرج ابن عامر وتبلغ ذورة الهطول في جبال الجليل، يأتي بعدها منطقة السهل الساحلي من جنوب الكرمل إلى شمال مدينة غزة.



مدينة التاريخ

|| القــــــدس ||






حظيت مدينة القدس - وما تزال - بمكانة عظيمة في التاريخ الإنساني، لم تضاهيها في ذلك أية مدينة عبر التاريخ وعلى مر العصور، لقد تميزت هذه المدينة بخصوصية اكتسبتها من انفرادها بالبعد الروحي المرتبط بالزمان والمكان فهي في الزمان ضاربة جذورها منذ الأزل بوجهها الكنعاني الحضاري ، وتمتعت بكل من الموقع والموضع ، فكانت ملتقى الاتصال والتواصل بين قارات العالم القديم، تعاقبت عليها الحضارات و أمتها المجموعات البشرية المختلفة، مخلفةً وراءها آثارها ومخطوطاتها الأثرية التي جسدت الملاحم والحضارة والتاريخ دلالة على عظم وقدسية المكان

ولابد أن يكون لمثل هذه الظاهرة الحضارية الفذة أسباب ومبررات هي سر خلودها واستمرارها آلاف السنين ،رغم كل ما حل بها من نكبات وحروب أدت إلى هدم المدينة وإعادة بنائها ثماني عشرة مرة عبر التاريخ ، وفي كل مرة كانت تخرج أعظم وأصلب وأكثر رسوخا من سابقتها ، دليلا على إصرار المدينة المقدسة على البقاء ، فمنذ أن قامت ( القدس الأولى ) الكنعانية قبل نحو 6000 سنة وهي محط أنظار البشرية منذ نشأت الحضارات الأولى في (فلسطين ووادي النيل والرافدين ) مرورا بالحضارة العربية الإسلامية حتى يومنا هذا

القدس ما قبل التاريخ
يقدر علماء الآثار أن تاريخ مدينة القدس يرجع إلى حوالي ستة آلاف سنة كما أكدت ذلك تلك الحفريات التي قامت عليها المدرستين الفرنسية والبريطانية برئاسة الأب "ديفو" وبانضمام "رويال انتوريا " برئاسة الدكتور " توستينج هام " ومشاركة جامعة "تورنتو " في كندا عام 1962 م، حيث اعتبرت هذه البعثة أن ما تم التوصل إليه خلال موسم الحفريات من نتائج عن تاريخ مدينة القدس لا تعدو كونها معلومات تعيد صياغة تاريخ القدس، وزيف بطلان النتائج المشوهة التي نشرت في السابق بالاعتماد على ما ورد في التوراة والتي تنادي بقدس ثلاثة آلاف عام

العموريون والكنعانيون
وفقا للتقديرات التاريخية فان الهجرة الامورية - الكنعانية من الجزيرة العربية قد حدثت قبل سبعة آلاف سنة ،وذلك من خلال تتبع الآثار في مدنهم القديمة، ولعل أقدمها مدينة أريحا الباقية حتى اليوم والتي تعتبر أقدم مدينة في العالم وإن تأرجحت تقديرات البداية الزمنية لوجود الكنعانيين فما من خلاف فيه انهم كانوا أول من سكن المنطقة من الشعوب المعروفة تاريخيا، وأول من بنى على ارض فلسطين حضارة

حيث ورد في الكتابات العبرية أن الكنعانيين هم سكان البلاد الأصليين، كما ذكر في التوراه أنه الشعب الاموري ولعل الكنعانيون هم أنفسهم العموريون أو ينحدرون منهم ،وكذلك الفينيقيون، فقد كان الكنعانيون والفينيقيون في الأساس شعبا واحدا ، تجمعهما روابط الدين واللغة والحضارة ولكن لم تكن تجمعهما روابط سياسية إلا في حالات درء الخطر الخارجي القادم من الشمال أو الجنوب

ووفقا للتوارة فإن كنعان تمتد من اوغاريت ( رأس شمرا ) حتى غزة ، وقد تم العثور على قطعة نقود أثرية كتب عليها " اللاذقية في كنعان " وفي تلك الفترة توصل الكنعانيون إلى بناء الصهاريج فوق السطوح، وحفر الإنفاق الطولية تحت الأرض لإيصال المياه داخل القلاع، ومن أهم هذه الأنفاق نفق مدينة "جازر " التي كانت تقع على بعد 35 كم من القدس

وكذلك نفق يبوس ( القدس ) ،حفره اليبوسيون ، وجاءوا بالمياه إلى حصن يبوس من نبع "جيحون " .


اليبوسيون "بناة القدس الأولون "


اليبوسيون هم بطن من بطون العرب الأوائل، نشأوا في قلب الجزيرة العربية، ثم نزحوا عنها مع من نزح من القبائل الكنعانية التي ينتمون إليها ، إنهم أول من سكن القدس وأول من بنى فيها لبنة

عندما رحل الكنعانيون عن الجزيرة العربية رحلوا جماعات منفصلة وقد حطت هذه الجماعات في أماكن مختلفة من فلسطين فراحت تدعى ( أرض كنعان )، فبعضهم اعتصم بالجبال ، والبعض الأخر بالسهول والوديان ، وقد عاشوا في بداية الأمر متفرقين في أنحاء مختلفة ، حتى المدن التي انشأوها ومنها(يبوس ، وشكيم ، وبيت شان ، ومجدو ، وبيت ايل ، وجيزر ، واشقلون ، وتعنك ، وغزة ) ،وغيرها من المدن التي لا تزال حتى يومنا هذا، بقيت كل مدينة من هذه المدن تعيش مستقلة عن الأخرى ،هكذا كان الكنعانيون في بداية الأمر، ولكن ما لبث أن اتحدوا بحكم الطبيعة وغريزة الدفاع عن النفس ، فكونوا قوة كبيرة ، واستطاعوا بعدئذ أن يغزوا البلاد المجاورة لهم ، فأسسوا كيانا عظيما بقى فترة طويلة .

لقد أسس الكنعانيون واليبوسيون حضارة كنعانية ذات طابع خاص، ورد ذكــرها في ألواح ( تل العمارنة )

وقد ظهر بينهم ملوك عظماء بنوا القلاع وأنشأوا الحصون وأنشأوا حولها أسواراً من طين، ومن ملوكهم الذين حفظ التاريخ أسماءهم ، (ملكي صادق ) ويعتبر هو أول من بنى يبوس وأسسها ،وكانت له سلطة على من جاوره من الملوك، حيث أطلق بنو قومه عليه لقب (كاهن الرب الأعظم )

كانت يبوس في ذلك العهد ذات أهمية من الناحية التجارية وكانت من أنشط المدن الكنعانية وذلك لأنها واقعة على طرق التجارة ،كما كانت ذات أهمية من الناحية الحربية لأنها مبنية على أربعة تلال وكانت محاطة بسورين وحفر اليبوسيون تحت الأرض نفقا يمكنهم من الوصول إلى "عين روجل " والتي سميت الآن "عين أم الدرج"

كذلك كان فيها واد يعرف بواد الترويين يفصل بين تل أوفل وتل مدريا -عندما خرج بنو إسرائيل من مصر ، ونظروا أرض كنعان ورأوا فيها ما رأوا من خيرات راحوا يغيرون عليها بقصد امتلاكها …… قائلين : أنها هي الأرض التي وعدهم الله بها ، وبذلك أيقن الكنعانيون الخطر القادم فطلبوا العون من مصر ، ذلك لأن بني إسرائيل كانوا كلما احتلوا مدينة خربوها واعملوا السيف فيها ، أما المصريون فقد كانوا يكتفون بالجزية ،فلا يتعرضون لسكان البلاد وعاداتهم ومعتقداتهم ولم يتوان المصريون في مد يد العون إلى الكنعانيين ، فراحوا يدفعوا الأذى عنهم ونجحوا في صد الغارات والكنعانيين ضد العبريين

ومن الجدير ذكره أن هناك بين ألواح تل العمارنة التي وجدت في هيكل الكرنك بصعيد مصر لوح يستدل منه على أن (عبد حيبا ) أحد رجال السلطة المحلية في أورسالم أرسل (1550 ق. م) إلى فرعون مصر تحتمس الأول رسالة طلب إليه أن يحميه من شر قوم دعاهم في رسالته ب ( الخبيري ) أو ( الحبيري)

بنو إسرائيل
في عهد الفرعون المصري ( رعمسيس الثاني ) وولده "مرن بتاح" ، خرج بنو إسرائيل من مصر وكان ذلك عام (1350 ق . م ) ،لقد اجتازوا بقيادة زعيمهم "موسى " صحراء سيناء حاولوا في بادئ الأمر دخول فلسطين من ناحيتها الجنوبية ، فوجدوا فيها قوما جبارين فرجعوا إلى موسى وقالوا له اذهب" أنت وربك فقاتلا ، أنا هاهنا قاعدون " وبعدها حكم عليهم الرب بالتيه في صحراء سيناء أربعين عاما

وبعدها توفي موسى ودفن في واد قريب من بيت فغور، ولم يعرف إنسان قبره إلى الآن لقد تولى "يوشع بن نون "قيادة بني إسرائيل بعد موسى ( وهو أحد الذين أرسلهم موسى لعبور فلسطين )، فعبر بهم نهر الأردن (1189 ق .م ) على رأس أربعة أسباط هي : راشيل افرايم، منسه ، بنيامين ، واحتل أريحا بعد حصار دام ستة أيام فأعملوا فيها السيف وارتكبوا أبشع المذابح، ولم ينج لا رجل ولا امرأة ولا شيخ ولا طفل ولا حتى البهائم ……. ثم احرقوا المدينة بالنار مع كل مافيها ، بعد أن نهبوا البلاد وبعدها تمكنوا من احتلال بعض المدن الكنعانية الأخرى حيث لقيت هذه المدن أيضا ما لقيته سابقتها

و بعد أن سمع الكنعانيون نبأ خروج بني إسرائيل من مصر هبوا لاعداد العدة ،حيث عقد ملك اورسالم (أدوني صادق) حلفاً مع الملوك المجاورين له وكان عددهم واحدا وثلاثين مكونين جيشا مجهزا قويا ، ولذلك لم يتمكن يشوع من إخضاع الكنعانيين ومات دون ان يتمكن من احتلال ( أورسالم ) لأنها كانت محصنة تحصينا تاما وكانت تحيط بها أسوار منيعة

ولقد مات يشوع بعد أن حكم سبعا وعشرين سنة بعد موت موسى، وبعده تولى قيادة بني إسرائيل (يهودا ) و أخوه ( شمعون ) .حيث غزا بنو إسرائيل في عهدهما الكنعانيين مرة أخرى وحاولوا إخضاعهم ورغم أن الكنعانيين خسروا ما يقارب عشرة آلاف رجل في هذه المعركة إلا أن بني إسرائيل أرغموا على مغادرة المدينة .

ويذكر لنا التاريخ أن المدن ( الكنعانية - الفلسطينية) التي عجز العبرانيون عن فتحها كانت ذات حضارة قديمة، حيث كانت المنازل مشيدة بإتقان، فيها الكثير من أسباب الراحة والرفاهية وكانت مدنهم تشتهر بحركة تجارية وصناعية نشطة وكانت هذه المدن على علم ومعرفة بالكتابة، ولها ديانة كما لها حكومة سياسية أيضا ، لقد اقتبس أولئك العبرانيون السذج من مواطني المدن الكنعانية حضارة لانهم لم يستطيعوا أن يعيشوا بمعزل عن أهل هذه المدن التي عجزوا عن فتحها وقد أحدث هذا الامتزاج تغيرات جوهرية في حياة العبرانيين ،فترك بعضهم سكنى الخيام وشرعوا يبنون بيوتا كبيوت الكنعانيين، وخلعوا عنهم الجلود التي كانوا يلبسونها وهم في البادية ،ولبسوا عوضا عنها الثياب الكنعانية . هذا حال العبرانيين الذين أقاموا في الشمال الخصيب ، أما أولئك الذين أقاموا في الجنوب من فلسطين فقد حافضوا على أسلوب معيشتهم البدوية القديمة .

ويدعي بعض اليهود أن المسجد الأقصى قد أقيم على أنقاض الهيكل الذي بناه سليمان بعدما أصبح ملكا علي بني اسرائيل بعد موت ابيه داوود غير أن هذا ليس صحيحا ، فحتى هذه اللحظة لم يكتشف أي اثر يدل على بناء الهيكل في هذا المكان أو في منطقة القدس ، وحتى هذه اللحظة لم يستطع أحد أن يحدد مكان مدينة داود فكيف لليهود أن يتحدثوا عن الهيكل

- ونذكر هنا ان مدينة القدس تعرضت لغزوات عديده كان اولها من قبل الكلدانيين، حيث قام "نبوخد نصر" بسبي بعض اليهود المقيمين في اطراف المدن الكنعانية لرفضهم دفع الجزية فيما عرف بالسبي البابلي الاول وتلاه غزو اخر عرف بالسبي البابلي الثاني بسبب انضمام بعض اليهود الرعاع الي جملة المدن الثائرة علي بابل عام 586 قبل الميلاد، واقتاد عددا منهم اسرى الي با&#