وبعون من الله ... ونشاط من الإدارة ... وتميز من الأعضاء الكرام .... نرتقي بالموقع للأفضل , وأصبح موقع ومجلة سراج ذا شعبية بين رواد الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت ) .....
لهذا أحببت أن أهدي المانيجر إهداء بسيط .. للتعبير عن شكري لله لهذا الصرح المميز ....الذي لطالما احتوى المواضيع المفيدة ... ولطالما استفدنا من خبرة المانيجر ولجئنا إليه بكل صغيرة وكبيرة ... وأخذنا منه الفائدة و النصيحة ...
سأسعى لتقديم الأفضل لمجلة سراج .... سأقدم ملحق شهري باسم
ملحق مجلة سراج العطاء
وسأحاول جاهدة أن يكون شاملا لأمور تهم أعضاء سراج ومواضيع تفيدهم .... بسم الله نبداء .....
ملحق مجلة سراج .. العدد الأول ..
]::[ فيــضٌ مــــن الــــرحــــمــات ]::[
[color=FF1493]" ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكراً عليماً "
[النساء: 147]
انسابت كلمات هذه الآية إلى مسمعي بهدوءٍ لا يُضاهى .. وكأنني أسمعها لأول مرة ..
فأدمعت عيني وأيقظت في قلبي نبضاً اشتقتُ له ..
وجلستُ أتأمل معناها.. يا الله! .. ما أرحمك بنا!
: :
(( جعل الله الرحمة مائة جزء، أنزل في الأرض جزءاً واحداً، فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه ))
حديث صحيح
(( الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ))
كم مرة يسّر لنا الله عز وجل طاعة ً ؟ وكم مرة عسّر علينا معصية وأبعدها عنا ؟
كم مرة كان بيننا وبين الموت بضعة شعيرات فأنجانا برحمته ؟ كم مرة ابتُلينا بكربٍ عظيم لم نعلم الحكمة منه إلا بعد سنوات ؟
كم مرة يسّر الله عز وجل لنا سبُلاً لأمور ٍ كنا نشعر أنه يستحيل علينا تحقيقها فأتانا التيسير من حيث لم نحتسب ..؟
كم مرة سمعنا أو قرأنا عن قصة رجل أخّره نومه عن موعد الطائرة فغادرت المطار قبل أن يصل.. فحزن لذلك واشتد همّه فإذا به عند المساء يسمع خبر سقوط تلك الطائرة التي كان سيستقلها ؟
كم مرة سمعنا قصصاً مشابهة لتلك القصة التي تتجلى فيها رحمة الله جل في علاه ، ولطفه بنا ..؟
كم مرة سمعنا عن خطبة شابٍ وفتاة انتهت لسببٍ مفاجئ لم يفهم كلا الطرفين مغزاه إلا بعد فترة من الزمن .. فحمدا الله أن أنهى أمرهما وأبدلهما خيراً وإلا كانت حياتهما ستصبح بحراً متلاطم الأمواج ..؟
:
فالحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه.. الحمد لله على نعمة الرحمة التي يغمرنا بها جل في علاه..
فيضٌ من الرحمة واللهِ نعيش فيه يا أخواني .. فهلا استشعرنا هذه الرحمات التي تحيط بنا وشكرنا هذه النعمة ؟
والكون كله يشهد بذلك..
فمن رحمة الله عز وجل بنا أننا لا نرى الجراثيم والبكتيريا وإلا لأصبحت حياتنا لا تُطاق ..
ومن رحمة الله عز وجل بنا أننا لا نسمع الأصوات العالية جداً والتي يبلغ ارتفاعها : 16000 هرتز.. وإلا لتسبب ذاك الارتفاع لآذاننا بفقدان السمع ..
ومن رحمة الله بنا أن لم يجعل كل أعمال المؤمن تنقطع بعد وفاته.. بل جعل الدعاء والصدقة تصلان ميزان حسناته.. فتكون له رحمة من الله جل في علاه.. وبنفس الوقت تكون سلواناً لمن فارقه من أهله وأحبابه.. تثلج صدورهم وتشعرهم بشيء من الاطمئنان على من فارقوا ..
من رحمة الله عز وجل أنه يرسل لنا رسائل بسيطة المبنى عظيمة المعنى .. تهز كياننا وتغيّر مجرى حياتنا من الخطأ إلى الصواب وتوقظ نفوسنا الغافلة ..
فمن تلك الرسائل : موت قريب أو صديق .. حادث .. خبر مؤثر .. كلمة نسمعها في محاضرة..
والكثير الكثير من الرسائل الربانية التي تصلنا فتحدث نقلة نوعية في حياتنا..
حتى همومنا وجراحنا ما هي إلا هدايا القدر ..
أرسلها لنا الله عز وجل لكي تكون كفارة ً لذنوبنا في الدنيا..
ولولا الهـدى ربنـا واليقيـن لضاعت زهور الجراح سـدى جراحي وماذا تكـون الجـراح أليست جراحي هدايـا القـدر؟ إذا ما ارتضيت يطير الجنـاح يكحـل بالنـور عيـن القمـر لك الحمد في الليل حتى الصباح لك الحمد في الصبح حتى السحر جراحي وما لي جـراح سـوى ذنوبي فكيـف أداوي الذنـوب؟
لو تأمل كلّ منا ما حوله لوجد رحمة الله عز وجل تحيط به من كل جانب..
سبحان من أجرى لهاجر زمزما بين الرمال القاحلة..
سبحان من ساق الهداية لأهل سبأ من خلال هدهد ..
سبحان الرحمن الرحيم ..
دعاء لأعضاء سراج العطاء
[/color]
التوقيع
الله
فليتك تحلو و الحياة مريرة وليتك ترضى و الأنام غضاب
وليت الذى بينى و بينك عامر وبينى و بين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هيناً وكل الذى فوق التراب تراب
للأمس رائحة تكاد تسيطر على كل جوانب الحياة المليئة بالمتناقضات، والأمس وحده قادر على تعطير الأزقة الخاوية ، وتبليل قلوب تئن من فرط قيظها ! ويبقى التعلق بالأمس شرطاً من شروط متعة العيش ، بل إن المقارنة مع يوم مضى ، تكاد تكون هي الحالة التي تبرهن للمرء ؛ أنه ما يزال على قيد الحياة ! ، لست أمارس هنا فلسفة من أي نوع ، لكنني أكاد أضع إكليلاً من نرجس ، فوق جسد وقت مضى ، وزمن رحل ، وللإنسان تجليات لا يعرف كنهها ، ولا يدرك أبعادها ، ولا مسافاتها ، ولا يومها ، أو غدها ، أو حتى لحظة واحدة قادمة منها !
إيمان !!
التعبيرات المدهشة التي ترتسم فوق جبين الليل ، تأتي أكثر إسرافاً من مجرد مشاعر ، حتى وإن كنا قادرين على التمادي في النظر إليها ، أو تجاهلها حين يقتضي الحال تجاهلها ، لكننا في كل الأوقات سنجد مذكرة كتب عليها عنوان قد نهيم به فرحاً ، وقد يصفعنا بحقيقة ناصعة لا غبار عليها ، لا يمكن للإنسان أن يمزق أفراحه بيديه ، إلا عندما يكون تحت وطأة ممارسة الغباء ، وكذا حين لا يؤمن أن هناك قدر وقضاء !
يقين !!
اضحك للدنيا تضحك لك ، هذا المثل في ذاته يثير الضحك ، فكم من الناس من يضحكون للدنيا ، بل ويقهقهون في وجهها فلا تبادلهم بذات الضحك كما يقول المثل .......
نحن دائماً نضحك على أنفسنا ، لكن الدنيا لا يمكن لها أن تضحك لنا ،,,
حتى تضحك لك الدنيا لابد وأن تكون مالكاً لأدوات الضحك ومقوماته ؛ لا أن تضحك لمجرد التجربة ، فإن بادلتك الدنيا بالضحك ، وإلا فإنك لن تخسر شيئاً !
الضحك للدنيا يعني أن تؤمن بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، مع القناعة التامة بهذا الجانب الإيماني العظيم ، عندها سترى بأن كل شيء يضحك لك ، وليست الدنيا وحدها !
من أجندة الرحيل
حين تورق الأشجار في الخريف وحين تمطر الأرض وحين تنبض الأفئدة الميتة وحين يستيقظ المساء
سنلتقي !!
دمتم بحفظ الله ورعايته
.
التوقيع
الله
فليتك تحلو و الحياة مريرة وليتك ترضى و الأنام غضاب
وليت الذى بينى و بينك عامر وبينى و بين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هيناً وكل الذى فوق التراب تراب
عندما تكون ممتلئاً كالسنابل المثقلة بالقمح فتنحني ، فانحناؤك هنا لا يضرّ في مقدار ما تحمل من علم ومن قيم ومن ملكات أو إبداعات ، بل سيزيّن صورتك في أذهان الناس ويحببك إليهم ، لأ نّك حينئذ تجمع بين الحسنيين :
فالتواضع لا يكون إلاّ مع الامتلاء ، ولا يسمّى تواضع الانسان الفارغ أو الخالي الوفاض أو صفر اليدين تواضعاً ، وإنّما هو من باب «رحم الله امرأً عرف حدّه فوقف عنده» . وعلى أيّة حال فالتواضع من الجميع حسن ومن الممتلئين أحسن . ولا تواضع مع المتكبرين ، فالتكبر على المتكبر ـ كما في الحديث ـ عبادة .
2 ـ ثمة ترابط وثيق بين (التواضع) وبين (الرفعة) كما أن هناك ترابطاً متيناً بين (الغرور) وبين (الضعة ) . ففي الحديث : «مَنْ تواضع لله رفعه» أي أنّ الله سبحانه وتعالى يرفع من مقام المتواضع بما لا يجد المغرور المتكبر مثله من احترام وإجلال وتقدير .
أمثلة من التواضع :
ـ كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يحمل حاجاته بيديه ولا يسمح لغيره بحملها عنه ، ويقول : «صاحب الحاجة أحقّ بحملها» .
ـ وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) يجالس الفقراء ويأكل معهم ويلاطفهم ويُحسن إليهم ويخفف من وقع هيبته في نفوسهم حتى لا يتصوروه ملكاً فيهابون الدنوّ منه .
ـ وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) يسلّم على جميع المسلمين بلا استثناء حتى الصغار منهم .
ـ وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يجلس في المكان المميز ، ويجلس حيث ينتهي به المجلس .
ـ وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ في السفر وفي الحضر ـ يشارك المسلمين أعمالهم وخدماتهم سواء بسواء .
ـ وكان عيسى (عليه السلام) يطلب من الحواريين أن يمدّوا أرجلهم ليغسلها لهم ، فيقال له : نحن أحقّ بذلك يا روح الله فأنت سيِّدنا ونبيّنا ، فيقول لهم : (سيِّد القوم خادمهم) .
ـ وكان علي بن أبي طالب (عليه السلام) ـ وهو أمير المؤمنين ـ يرفض أن يلحق الناس بدابّته كما يفعلون مع الأمراء تعظيماً لهم .
ـ وكان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا سافر في طريق خارجيّ اختار السفر مع أناس لا يعرفونه حتى يتولّى خدمتهم بنفسه .
أخيراً .. خطّ .. أو اطبع هذه المقولة الشريفة وضعها في مكان تراه دائماً : «مَنْ كان ظاهره أكبر من باطنه خفّ ميزانه يوم الحساب ، ومَنْ كان باطنه أكبر من ظاهره ثقل ميزانه يوم الحساب» .
التوقيع
الله
فليتك تحلو و الحياة مريرة وليتك ترضى و الأنام غضاب
وليت الذى بينى و بينك عامر وبينى و بين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هيناً وكل الذى فوق التراب تراب