أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

ان الله لا يهدي من احببت ولكن يهدي من يشاء " اقرأ وخذ العبرة " ولن تندم - :: SEERAJ FORUM ::
الصفحة الرئيسية التسجيل والمشاركة بالمنتدى لوحة تحكم الأعضاء التقويم

العودة   :: SEERAJ FORUM :: > الأقـســـام الـدينـية والأســـلامية > القصص الإسلامية

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 25-Mar-2007, 04:26 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
ان الله لا يهدي من احببت ولكن يهدي من يشاء " اقرأ وخذ العبرة " ولن تندم

ان الله لا يهدي من احببت ولكن يهدي من يشاء
ارجو منكم سعة الصدر هذه قصص لنساء اعتنقن الاسلام وذاقوا حلاوة الايمان ، بينما نحن من ولدنا مسلمين نفتقد هذا الاحساس الجميل لبعدنا عن السنة والقرآن الكريم ولهذا ارتأيت أن انقل لكم هذه القصص على أمل أن تحرك غيرة الحب لله في قلوبنا وطلب الرضى والهداية منه.
نساء يعتنقن الإسلام


د.عبد المعطي الدالاتي
كانت حياتهن بلا هدف … فأحببن أن يكون لها معنى ..
كانت أرواحهن مسكونة بالظلام ، فابتغين لها رزق النور ..
كانت قلوبهن تتمرغ في أوحال المادة ، فغبسبحات الطهر ، وغمسنها في عطور الإيمان ..
حكاياتهن متشابهة!!
رحلة طويلة وشاقة في طريق محفوفةٍ بالشك والشوك ، ثم اللحظة العليا التي اجتزن بها المنعطف الأسمى في حياتهن، بعد أن انتصرن في أكبر معركة تخوضها الروح ..
وتحولن بنقلة واحدة إلى القمة السامقة ! حيث الإسلام ، فرمين على عتبته آصار الجهل والحيرة والضياع …
هذا المنعطف الذي أعلن فيه شهادة التوحيد ، لا تقاس لحظاته بعقارب الزمن ، بل بدقات القلوب الخافقة الساكنة !.
أي مزيج هذا !؟ سكون كله اضطراب !! واضطراب كله سكون !!
إنها لحظة مقدسة من زمن الجنة ، هبطت إلى زمنهن وحدهن من دون الناس جميعاً ..
إنها لحظة ملهمة أمدّت عقولهن بحيوية هائلة ، وقوة روحية فيّاضة ، فإذا الدنيا وعُبّادها خاضعون لفيض هذه القوة ..
أنا لست أشك أنَّ ملائكة تهبط في ذلك المكان ، وملائكة تصعد لترفع ذلك الإيمان الغض النديّ إلى الله .
أسأل الله الذي أسعدهن في الدنيا بالإسلام ، أن يسعدهن في الآخرة برضاه …

* الشهيدة المفكرة صَبورة أُوريبة
(ماريا ألاسترا) ولدت في الأندلس عام 1949م ، حصلت على إجازة في الفلسفة وعلم النفس من جامعة مدريد ، واعتنقت الإسلام عام 1978م ، وكانت تدير مركز التوثيق والنشر في المجلس الإسلامي ، استشهدت في غرناطة عام 1998م على يد حاقد إسباني بعد لحظات من إنجاز مقالها (مسلمة في القرية العالمية) .
ومما كتبت في هذا المقال الأخير :
"إنني أؤمن بالله الواحد ، وأؤمن بمحمد نبياً ورسولاً ، وبنهجه نهج السلام والخير … وفي الإسلام يولد الإنسان نقياً وحراً دون خطيئة موروثة ليقبل موقعه وقَدره ودوره في العالم" .
"إن الأمة العربية ينتمي بعض الناس إليها ، أما اللغة العربية فننتمي إليها جميعاً ، وتحتل لدينا مكاناً خاصاً ، فالقرآن قد نزل بحروفها ، وهي أداة التبليغ التي استخدمها الرسول محمد *" .
"تُعد التربية اليوم أكثر من أي وقت آخر ، شرطاً ضرورياً ضد الغرق في المحيط الإعلامي ، فصحافتنا موبوءة بأخبار رهيبة ، لأن المواطن المذعور سيكون أسلس قياداً ، وسيعتقد خاشعاً بما يُمليه العَقَديّون !(1).
رحمها الله وأدخلها في عباده الصالحين .

* الكاتبــة مريــم جميلــة
(مارغريت ماركوس) أمريكية من أصل يهودي ، وضعت كتباً منها (الإسلام في مواجهة الغرب) ، و(رحلتي من الكفر إلى الإيمان) و(الإسلام والتجدد) و(الإسلام في النظرية والتطبيق) . تقول :
"لقد وضع الإسلام حلولاً لكل مشكلاتي وتساؤلاتي الحائرة حول الموت والحياة وأعتقد أن الإسلام هو السبيل الوحيد للصدق ، وهو أنجع علاج للنفس الإنسانية".
"منذ بدأت أقرأ القرآن عرفت أن الدين ليس ضرورياً للحياة فحسب ، بل هو الحياة بعينها ، وكنت كلما تعمقت في دراسته ازددت يقيناً أن الإسلام وحده هو الذي جعل من العرب أمة عظيمة متحضرة قد سادت العالم".
"كيف يمكن الدخول إلى القرآن الكريم إلا من خلال السنة النبوية ؟! فمن يكفر بالسنة لا بد أنه سيكفر بالقرآن" .
"على النساء المسلمات أن يعرفن نعمة الله عليهن بهذا الدين الذي جاءت أحكامه صائنة لحرماتهن ، راعية لكرامتهن ، محافظة على عفافهن وحياتهن من الانتهاك ومن ضياع الأسرة"(2).

* السيدة سلمى بوافير (صوفي بوافير)
ماجستير في تعليم الفرنسية والرياضيات .
تمثل قصة إسلام السيدة (سلمى بوافير) نموذجاً للرحلة الفكرية الشاقة التي مر بها سـائر الذين اعتنقوا الإسـلام ، وتمثل نموذجاً للإرادة القوية ، والشـجاعة الفكرية وشجاعة الفكر أعظم شجاعة .
تروي السيدة سلمى قصة اهتدائها إلى الإسلام فتقول باعتزاز :
"ولدت في مونتريال بكندا عام 1971 في عائلة كاثوليكية متدينة ، فاعتدت الذهاب إلى الكنيسة ، إلى أن بلغت الرابعة عشرة من عمري ، حيث بدأت تراودني تساؤلات كثيرة حول الخالق وحول الأديان ، كانت هذه التساؤلات منطقية ولكنها سهلة ، ومن عجبٍ أن تصعب على الذين كنت أسألهم ! من هذه الأســئلة : إذا كان الله هــو الذي يضــر وينفع ، وهو الذي يعطي ويمنع ، فلماذا لا نسأله مباشرة ؟! ولماذا يتحتم علينا الذهاب إلى الكاهن كي يتوسط بيننا وبين من خلقنا ؟! أليس القادر على كل شيء هو الأولى بالسؤال ؟ أسئلة كثيرة كهذه كانت تُلحُّ علي ، فلمّا لم أتلق الأجوبة المقنعة عنها توقفت عن الذهاب إلى الكنيسة ، ولم أعد للاستماع لقصص الرهبان غير المقنعة ، والتي لا طائل منها .
لقد كنت أؤمن بالله وبعظمته وبقدرته ، لذلك رحت أدرس أدياناً أخرى ، دون أن أجد فيها أجوبة تشفي تساؤلاتي في الحياة ، وبقيت أعيش الحيرة الفكرية حتى بدأت دراستي الجامعية، فتعرفت على شاب مسلم تعرفت من خلاله على الإسلام، فأدهشني ما وجدت فيه من أجوبة مقنعة عن تساؤلاتي الكبرى ! وبقيت سنة كاملة وأنا غارقة في دراسة هذا الدين الفذ ، حتى استولى حبه على قلبي ، والمنظر الأجمل الذي جذبني إلى الإسلام هو منظر خشوع المسلم بين يدي الله في الصلاة ، كانت تبهرني تلك الحركات المعبرة عن السكينة والأدب وكمال العبودية لله تعالى .
فبدأت أرتاد المسجد ، فوجدت بعض الأخوات الكنديات اللواتي سبقنني إلى الإسلام الأمر الذي شجعني على المضي في الطريق إلى الإسلام ، فارتديت الحجاب أولاً لأختبر إرادتي ، وبقيت أسبوعين حتى كانت لحظة الانعطاف الكبير في حياتي ، حين شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .
إن الإسلام الذي جمعني مع هذا الصديق المسلم ، هو نفسه الذي جمعنا من بعد لنكون زوجين مسلمين ، لقد شاء الله أن يكون رفيقي في رحلة الإيمان هو رفيقي في رحلة الحياة" .

*الكاتبة البريطانية إيفلين كوبلد
شاعرة وكاتبة ، من كتبها (البحث عن الله) و(الأخلاق) . تقول :
"يصعب عليَّ تحديد الوقت الذي سطعت فيه حقيقة الإسلام أمامي فارتضيته ديناً ، ويغلب على ظني أني مسلمة منذ نشأتي الأولى ، فالإسلام دين الطبيعة الذي يتقبله المرء فيما لو تُرك لنفسه"(3).
"لما دخلت المسجد النبوي تولّتني رعدة عظيمة ، وخلعت نعلي ، ثم أخذت لنفسي مكاناً قصّياً صليت فيه صلاة الفجر ، وأنا غارقة في عالم هو أقرب إلى الأحلام … رحمتك اللهم ، أي إنسان بعثت به أمة كاملة ، وأرسلت على يديه ألوان الخير إلى الإنسانية !"(4).

"لم نُخلق خاطئين ، ولسنا في حاجة إلى أي خلاص من المسيح عليه السلام ، ولسنا بحاجة إلى أحد ليتوسط بيننا وبين الله الذي نستطيع أن نُقبل عليه بأي وقت وحال.
وأختم هذه الرحلة المباركة بهذه الكلمات العذبة للشاعرة "أكسانتا ترافنيكوفا"
التي أتقنت اللغة العربية ، وتذوقَتها إلى حد الإبداع الشعري الجميل ، وها هي تقول :
خذ قصوري والمراعي .. وبحوري ويراعي .. وكتابي والمدادْ
واهدني قولةُ حقٍ تنجني يوم التنادْ
دع جدالاً يا صديقي وتعالْ .. كي نقول الحق حقاً لا نُبالْ
ونرى النور جلياً رغم آلات الضلالْ
نحن ما جئنا لنطغى .. بل بعثنا لحياةٍ وثراءْ
وصلاةٍ ودعاءْ .. عند أبواب الرجاءْ .. يومها عرسُ السماءْ .
* * *
"من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح[1] عن مقال (مسلمة في القرية العالمية) ترجمة صلاح يحياوي ، مجلة (الفيصل) العدد (291) عام 2000م .
[2] عن (مقدمات العلوم والمناهج) للعلامة أنور الجندي ( مجلد6/ ص199 ) .
[3] عن (الإسلام) للدكتور أحمد شلبي ص (297) .
[4] عن (آفاق جديدة للدعوة الإسلامية في الغرب)للمفكر أنور الجندي (360) .
[5] ديوان (أحبك ربي) د.عبد المعطي الدالاتي ص (45) .






التوقيع

رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 25-Mar-2007, 04:50 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
افتراضي

مشكورة اختي وفاء بارك الله فيكي







التوقيع

فلسطينيّة ,, بلا شكّ بلا تردّد

فلسطينيّة ,, بتطــــرّف وبتــشــــدّد
فلسطينيّة ,, بعـفـــــوية و بتعـمّــــــد
فلسطينيّة ,, برهــــبانــية وتـعـبّــــــــــد
فلسطينيّة ,, مع سبق الإصرار و الترصّد
فلسطينيّة ,, رغم القــــــتل ورغم التــشــرّد

لا فتح ولا حماس فلسطينيّة و بس


رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 26-Mar-2007, 12:08 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو








معلومات العضو


مزاجي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

زهرة السراج غير متواجد حالياً


افتراضي

"لم نُخلق خاطئين ، ولسنا في حاجة إلى أي خلاص من المسيح عليه السلام ، ولسنا بحاجة إلى أحد ليتوسط بيننا وبين الله الذي نستطيع أن نُقبل عليه بأي وقت وحال.



جزيتي كل الخير


الله يثبتنا جميعا على دينه الحنيف







التوقيع

الله

فليتك تحلو و الحياة مريرة وليتك ترضى و الأنام غضاب

وليت الذى بينى و بينك عامر وبينى و بين العالمين خراب

إذا صح منك الود فالكل هيناً وكل الذى فوق التراب تراب
رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 26-Mar-2007, 05:12 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
افتراضي

الى كل من يتحفنا بمروره الكريم شكرا جزيلا لكم والحمد والشكر لله على عدم وجود واسطة بيننا وبين الله سبحانه وتعالي

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات الى يوم يبعثون







التوقيع

رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 26-Mar-2007, 11:38 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو








معلومات العضو


مزاجي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

سالي غير متواجد حالياً


افتراضي

يسلمو وفاء اللهم اجعلنا من التوابين واجعلنا من المتتطهرين







التوقيع

أخـي / أخـتـي ..
أيْـقـن وتـأكّـد، أنّ ظـلْـمـة الـقـبْـر حقّ، وأنّ عـذاب جـهـنّـم حقّ ..
وكَـمَـا أنّ الله سـبْـحـانـه وَ تـعَـالـى غـفُـور رَحـيـم،
فـإنّـه شـديـدُ الـعـقـاب عـلـى الـظََّـالـمـيـن
..


رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-Apr-2007, 10:59 PM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
افتراضي

مشكورة وفاء الله يجعلة في ميزان حسناتك يارب







التوقيع

رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-May-2007, 04:07 PM رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
مـشـرف

الصورة الرمزية محمد السيد

إحصائية العضو









معلومات العضو


دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

محمد السيد غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا يا وفاء ...... فعلا مقالة حلوة ...




ابو عدنان







التوقيع

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى