| ملاحظة : |
 منقول |
لأول مره اشعر بالفخر لأن الصراصير المصريه حاجه تفرح،،تلاقى الصرصار ماشى فارد عضلاته،وبارم شنباته،،ولا يخاف اذا حاولت ضربه يفرد جناحاته ويحلق فى سماء الغرفه ويهبط بسلام،،وحجم الصرصار المصرى اصبح اقرب الى ابو فصاده حاجه جميله أوى،،،اتذكر عندما كنت اعيش فى بورفؤاد،وحدث سدد فى احدى البالوعات،وجاء رجال الصرف الصحى،وقاموا بفتح هذه البالوعه،واقتربت لأشاهد ما بداخلها،وشاهدت منظر غريييب ،،كان المنظر داخل البالوعه تماما يشبه استاد القاهره يوم ماتش مصر،وكوت دوفوار،فى نهائى كأس افريقيا،،،مائة الف صرصار،،، صرصار ينطح صرصار،،،،،،،،،اما صراصير امريكا،،حاجه تكسف الصرصار حجمه أد العدسايه،،ولو كبر واتمعظم بيكون أد حبة اللوبيا،،،،وجبان جبن،،لو شافنى باستعد للهجوم عليه يعمل نفسه ميت ،،ولا حركه،ولا نفس مهما حاولت لا يتحرك،ولكن اذا بدأ فى الحركه بيكون زى الطلقه سريع،،،أما المبيدات الحشريه،،فتأثيرها على صراصير امريكا قوى ونتائجه مرضيه،،اما الصراصير المصريه تعتبر المبيدات الحشريه زى البرفانات بتخلى ريحتهم حلوه،وتشجع على التكاثر،،،،،، على فكره مره كان في اتنين صراصير بيتعالجوا فى المستشفى،واحد مصرى والثانى امريكانى،،،الصرصار الأمريكانى بيسأل الصرصار المصرى....إيه اللى جابك المستشفى؟بيرسول ولا ريد؟،،جاوبه الصرصار المصرى وقاله ..لأ زنوبه......