عمان - الدستور
مثل نجاح رالي الأردن في الانضمام الى بطولة العالم للراليات هذا العام ، انجازا كبيرا يضاف الى سلسلة انجاز رياضة السيارات الأردنية و بطولة الشرق الاوسط للراليات التي حظيت بمباركة الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" منذ العام 1984 والتي تعتبر واحدة من اقدم البطولات الاقليمية في العالم ، التي باتت بعد طول انتظار ممثلة في الروزنامة العالمية.
لكن انضمام الأردن الى نخبة راليات العالم ، ليس بشيء جديد على صعيد الراليات العربية إذ يعود شرف تواجد رالي عربي الى اوائل حقبة السبعينات من القرن الماضي ، مع رالي المغرب الذي نظم عام 1973 ليغيب عام 1974 بسبب حرب تشرين وأزمة النفط العالمية ، ليعود من جديد الى ساحات البطولات العالمية عام 1975 ويكرر ظهوره للمرة الثانية على التوالي والاخيرة عام 1976 .
وشكل رالي المغرب عام 1973 ومع الانطلاقة الرسمية الأولى للبطولة العالمية والتي اشتملت على 13 رالياً عالمياً ، الجولة الخامسة وقد اقيم بعد أسبوعين من تنظيم رالي سفاري كينيا ، وقد فازت بالحدث العربي سيارة البين رينو آيه 110 جلس خلف مقودها البطل الفرنسي برنار دارنيش ومواطنه الملاح آلن ماهيه ، ونجح هذا الثنائي في التقدم على 3 سيارات سيتروين دي.اس 23 حيث كان الفارق 19 دقيقة عن صاحب الوصافة روبير نيريه.
ويمكن القول ان نجاح رالي الأردن في طرق أبواب العالمية هو بمثابة المنعطف التاريخي الأهم على صعيد بطولة الشرق الأوسط للراليات ، و يأتي بالتزامن مع الفورة الرياضية التي تشهدها المنطقة منذ عام 2004 ، مع استضافة البحرين لاحدى جولات بطولة العالم للفورمولا واحد ، وقطر إحدى جولات بطولة العالم للدراجات النارية الموتو - جي ، بي والسوبربايك واستضافتها مؤخراً لاول سباق ليلي ضمن سباقات الدراجات النارية ، والإمارات عن طريق أوتودروم دبي التي استضافت العديد من الأحداث والسباقات العالمية التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" ناهيكم عن دخول مصر ، تونس ، المغرب ، الإمارات الى عداد جولات كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة لهذه السنة وانضمام المملكة العربية السعودية لكأس الباخا واستعداد العاصمة الامارتية ابوظبي لدخول روزنامة بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد العام المقبل.