--ملاك أخذ روحى فى السماء وطار وحلق كالطيور
--لكن الطيور تطير بحرية وهو أخذنى لسجن بابه مقفول
--كلما أردت التحرر منه فاذا شيئا أعجبنى فى ذهول
--وقلت لما؟؟!!
فقال:ألست روحا فى جسد قلبه مفتور
--فهمست فى نفسى:
((يا قلبى لاتحب فانه يعشقك لا لكونك بل لأنك فى خمول
--وأراد بك الحب ليضيفك لقائمة قلوب لم يحبها ولم يعشقها الا للعبور
--عبور أسوارا قد استعصى عليه عبورها فوجد نفسه بين أركانها معتقدا خداعه لك سيفتح أبوابها
--وذلك لأنه لا يعرف الحقيقة فأنت لا تجد ما تقول 
--لا لكونك عاجزا بل لأنك فى دروب الحياة بائسا
--تترنح بك الحياة وتظهر أنك ماهرا مع انك لا تجد ما تقول
--فما الحياة الا نظرة قد لا يفهمها البعض والبعض يفهمها فى لحظات الخمول .))
--((فيا قلبى لاتحب الا بعد ضعف قد علمك وما علمك غير أن تقول))