.:: الصفحة الرئيسية ::. .:: البحث في المنتدى ::. .:: قائمة الأعضاء ::.  
 


 
العودة   :: SEERAJ FORUM :: > القسم الادبي > سراج الروايات والقصص
 

رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-Jan-2008, 09:09 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)

معلومات العضو

اخر مواضيعي

رونالدو99 غير متواجد حالياً


Smile35 إني إمرئٌ لا أُقِرُ بِهَزِيِمَةٍ قـَطّ .! ( بقلمـي )


بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين ,,

لعلها أولُ وريقةٌ الصقُها في جدرانِ الرواياتِ الفكرّية الُمعبقةِ بالإبداعِ النثري اللا مُنتهي ,,
هذا ليس بغريبٍ على هذه الثلة الكتابية المُميزِةِ ,,
إنجرفَ البصرُ البشري نحو أيقونة الإصطناع الكتابي حيثُ ينزفُ حبري المُتلهفِ للنزول من علبته الصغيرةِ
المُقلمةِ بجوفِ هيكلٍ خطي بمُسمى قلمٍ ,,
لعل حياتنا أشبهُ بغابٍ من الزوبعاتِ الفكرّية والحياتية ,, وبالطبع المرءُ البشري جزءٌ من تكون هذه الأمورِ
وإلا فلا معنى للفكرّ ,, قد يعُانِ المرءُ من ضغوطِ الْحياةِ في لحظةٍ ما ,, فتعتصرُ به الألامُ والأهاتُ حيناً بعد حينٍ ,,
قد يصمدُ وقد لا يصمدُ أكثر من رمشةِ عينٍ ,, هو إنسانٌ مهما كان ,, له طاقةٌ ذو معدلٍ خاص ينفذُ حين وصولِهِ
للقمةِ العُليا للإنفجار العصبي ,, سواءٌ كان هذا الإنفجار عصبياً , أم جسديـاً ( الإنهيار , الوفاة ) .!
قد يبدو الكلامُ غريباً ولا ينطوي به تلاصقُ المعانِ إلا أنها تكادُ تكون ألصقُ ما يمكن للإستيعابِ اللغوي ,,
كما يلصقُ الثوبُ بالجسدِ ,,

قصتي ليست من عالم الخيال ,, أو من إبتكارِ المؤلفين ,, أو قصيدٍ من تأليف الشُعراءِ المُتغنيين بشعرّهم الأدبي ,,
والذين طالما يلحنونه عليه أجمل الألحان لتستمع أذنُ الإنسان بألذِ الأقوالِ والرناتِ السمعيةِ ,,
يُقالُ بأنه من الأحياءِ الفقيرةِ جداً في إحدى القاراتِ الفقيرةِ ,, ولم يذكرْ أحدٌ بأي قارةٍ كان
فقد كان أشبه بحالةٍ إستثنائيةٍ في الأسرةِ جداً ,, إذ أبصر أبواهُ شيئاً غريباً في عينيِهِ ,, ولم يستطعْ
أحدٌ أن يفسرَهُ ,,
لم يكنْ هذا الفتى مُميزاً جداً في المدرسة وكان كسولاً جداً ,, وفي وقتِ اللعبِ يلعبُ قرابةَ يومٍ كاملٍ دون أن يلهثَ
أو يكلفُ نفسه عناء شُرِبَ كأس ماءٍ باردٍ يعوضُ الإفرازاتِ الْعرّقيةِ التي فقدها طوال الوقت وهو يلعبُ ,,
إتصل أحدُ المسؤلين بوالدي هذا الطفل وطلب منهم أن يسمحوا له بعملية تعليم الإبن أصول العملِ الذي سيلتحق به ,,
وافقَ الأبوان دون أدنى ترددٍ رغمَ صِغَرِ عُمْرِ الفتى ,, وسببُ هذه المُوافقةِ هي حاجةُ الأسرةِ بشكلٍ أو بأخر للمـال الضروري .!
لم يمضِ حتى وإن بدأ البطلُ الصغيرُ مهام عمله بشكلٍ خُرافي جـداً .!؟.!.!
حيثُ كان يشغلُ مركزاً بسيطاً جداً وذو مُرتبٍ بسيطٍ جداً ,, ولكن هذا لم يمنعْ من أن يعرضَ ما لديه من قُدراتٍ
على الإبداعِ والتألقِ ,, رُقِِبَ من عدة مسؤلين حتى أيقنوا بأنه يجيدُ العمل عن 5 موظفين دفعةً واحدة .!
وهذا أمرٌ لابد أن يلتفتَ لهُ المرءُ حتى وإن كان صاحبُ هذا الإنجازِ شخصٌ لم يتجاوز 16 من عمرِهِ .!
رُقِيَّ الْفتى إلى مرتبةٍ وظيفية أعلى عن ذي قبلٍ ,, ولم يتأثرْ قط بمهام وظيفته الصعبة قط .!
بل ثابر وإجتهد حتى إنه إزداد عطاءً ضعفَ ما كان عليـهِ .!.!.!
فبعدَ أول عامٍ من العمل المُتواصل والأداء الثابت مُنقطع النظيرِ ,,
بدأت الأنظارُ الأوروبية بالنظر بنظرة الطمع الشجع لسرقة هذه المَوهبة البشرية ,, فبهذه الموهبةِ
قد يتحسنُ مستوى المُجتمع بعدة صورٍ وشكليات إيجابية ,.!
بما فيه هذه الّشكلياتِ ,, أهلُ الموهبةِ نفسُها ,,
الكلامُ المعسولُ لن يجدِ نفعاً ,, فالمالُ هو لغةُ الحوارِ دائماً في مثلِ هذه الّزاويا ,,
لم يطلْ الوقتُ حتى وإن إلتحقتْ هذه المَوهُبةِ بإحدى الّشركاتِ الأوروبية الهولنديةِ ,, ونال ما نالَ منٍ حُبٍ وتقديرٍ
ورعاية أفضل بكثيرٍ عن ذي قبلٍ ,, حتى إن أحوالَ أسرته مالتَ لليُسر وودعَتْ العُسْرَ للأبدِ ,,
وكما أن الأداء في إزديادٍ مُستمرٍ كما هو إزديادُ محرك سيارةِ الفيراري الإيطالية في السرعة على الطُرقِ السريعة الطويلةِ ,,
إرتأتْ شركةٌ إسبانيةٌ ما لدى هذا الفتى من أفكارٍ ومَشاريعٍ لا تتوقفُ ولا تنتهي من مُخيلة الفتى الخصبةِ ,,
لعله يضعُ برامج إلكترونية مُخصصةٍ للتفكيرِ في مراكز التفكير البشري لديه ,,
تمت عملية إلتحاقه بالشركة الجديدة ,, وكانت الطفرة العُظمى في حياتِهِ ,,
وصال وجال بها ولم يدمْ طويلاً حتى وإن رما العصاه إلى إيطاليا وكاد أن يلقى حتفه فيها ,,
فقد كان هُناك موظفٌ من أبناءِ عمومته يحقدُ على تألقِهِ دائماً ويتمنى ألا يحرزَ شيئاً أمام إدارةِ الشركة
كي لا يخطفَ الأضواءَ منه ,, وكاد أن ينجح حين أفسد أحد أوراق بحوثه ,, ولفق إختلاساتٍ منه .!
فإستبعدته الّشركة بحجة الخيانة والغـدر .!
غاب عامين ورُبما أكثرُ وربما أقل ,, لا أعلمُ ماذا دهاء تلك الزمنيات التي إندثرت من رأسي المُتجمدِ في هذا الجو القارصِ ,,
عاد بعد حينٍ ,, والناسُ ينظرون بنظرة إستحقاريةٍ , إشمئزازيةٍ , وربما إستفزازية .!
فالفتى المُتألق بدا كاللص في تلك الشركة الكُبرى ,, ولكن الرد كان صاعقاً جِداً ,, كقوةِ الصواعقِ التي تضربُ
في منطقياتِ الأرضِ وبقاعِها شرقاً وغرباً ,, شمالاً وجنوباً ,,
أغٌلِقَتْ الأفواهُ وعادَتْ الإبتساماتُ العاشقةُ لذلك الموظف اللابشري ,,
لم يشأْ العودة إلى مكانِ ينبعجُ منه الحقدُ والكراهية ,, فإرتحل إلى إحدى القلاع الإسبانية مُجدداً
مُكللاً عطائتِه إلى كنوزٍ ملموسة تلهفَ إليها أبناءُ تلك الشركة الجبارةِ ,, فهي تكادُ تكون الأعظم في التاريخ ,,
سواءٌ بالثراءِ أو بالإنجازِ العملي على صعيدي أوروبـا والعـالـم .
إلا أن
تعرض الفتى لوابلٍ من الإصابات سواءٌ كانت تلك الإصابات عادية أم حوادث معينة ,,
فقد أجرَتْ بمستواهِ للنزول ثم النزول والنزول بالسلم الإبداعي رويداً رويداً ,, كنزول قطيراتِ النّدى من السماءِ للأرضِ ,,
ورُبما كنزولِها من صفيح الوريقة إلى التربة التي تبدو وكأنها تخضرُ لحظةً تعقبُها لحظةً ,,
الحبُ بدأ بالتلاشي والعشقُ بدأ بالزوالِ شيئاً فشيئاً ,, أحسَ بطلُنا بهذا الأمرِ فودعَ القلعة الكبيرة ولم يكنْ هذا بمرادِهِ ,,
ودعها وهو رافعُ الرأس كما يرفعُ الفارسُ رأسَهُ بعد إنتصارٍ في معركةٍ خاضها جيشانٍ جرارانِ ,,
وهاهو الأن يبلي حسناً في أخر ما تبقى لديه من أداءٍ فنيّ وفكرّي وربما إجتماعي ,,
إنه لم يكنْ بشرياً ,, بل حالةٌ خاصةٌ ,,
فبرغم كُلِ ما عاناه ,, ولو جئنا بإنسانٍ أخر لإعتزال العمل وعاد لأهله يجرُ أذيال الهزيمةِ ,,
تخطرُني أناشديٌ عن تلك الحالة الإستثنائيةِ ,,!!
,,
إِنْما سنبقى دوماً متيمـون رغم أنف كل قـوم مـنتـصـرون
إِنْما سنبقى دوماً متيمــون وإسألوا الأيام عنا وستعلـمـون ,,
يــا سنـيـن الليل هـمـي بالـرحيـلـ متيـمـون سنـقضـي للشرور
متيـمـون سنـقضـي للشـــــــــــــرور
عشقنا عشقٌ متينٌ وسميك
لا تباغض لا تعصب لا غـرور
لا تباغض لا تعصب لا غــــرور
كيف لقومٍ عاشوا للظـلـم عبيــد .؟!؟
أن يعرفوا الأحرار كيف فكرّهــم ..؟
ستنـطفـى شـمـعـةُ كُـل المـاكريـن
والأسـطورةُ باقٍ يـقـولُ لـهـم ,,
كيف لقومٍ عاشوا للظـلـم عبيــد .؟!؟
أن يعرفوا الأحرار كيف فكرّهــم ..؟
ستنـطفـى شـمـعـةُ كُـل المـاكريـن
والأسـطورةُ باقٍ يـقـولُ لـهـم . . . .
أسـطـورة , أسـطـورة ,,


متى الْحُر كان له سيدان ..؟
رضا بالخضوع وإستعبدا
ولا يملكُ الحقَ في عيشه
سوداً عاشَ فيها ومات سُـدى
متى الْحُر كان له سيدان ..؟
رضا بالخضوع وإستعبدا
ولا يملكُ الحقَ في عيشه
سوداً عاشَ فيها ومات سُـــدى
إنه الأسطورة درسٌ لهم ,,!
ويبقى لنا مـطـلبـا أوحــداً
ولسـنـا كمن حـار في أمـره ,,
سجينُ الهـزائم ,, قصـيرُ اليـدا
وعيبٌ علينا وهذا إسمـنـا إذا صار يـومــا لنــا سيــدا !
قـد حـان لـنـا , حان لـنـا , قـد حـان لـنـا
قد حان لنا أن نذكر المجد هُنـــــــا
وأن نكون للشـمـوخ موطنـا ,,!
ونخبرُ الأعداءَ ما عشقُ الـوطـنِ ,,
ثم نجعلُ التاريخ يشدو بإسمنا ..
ونخبرُ الأعداءَ ما عشقُ الـوطـنِ ,,
ثم نجعلُ التاريخ يشدو بإسمــنا

يُحـكى بأن فـارسـاً تمنى ,,
بأن يكون الشعبُ عاشقاً أداؤه ,,
بات يُنادي فلتعشْ بلادي ..
منابرٌ للحقِ للعدل منارا , منابرٌ للحقِ للعدل منارا
فواجه الأعداء من دون خـوفٍ
وأضحى كُل ظالمٍ يُصلى بنــار
وأضحى كُل ظالمٍ يُصلى بنــــار
كيف تـرانـا نخطي خـطـانـا ,,
وكُل فرَدٍ خائفٍ يرمي نهـارَه
كُنـا ونبـقى كخيرِ ثلـة ,,
تزيلُ كل جـاهـلٍ عنـا الحـوارَ
تزيلُ كل جـاهـلٍ عنـا الحــــوارَ
ولو هزمنا ,, يومـاً هُزِمَـنا ,,
فكلُ فارسٍ لا تثنيه خسـارة ,,
إلا لـ جئـنـا ,, اليـوم جئـنـا ,,
أسـودُ البـرِ دومـاً أسـمـعـوا البـحــارَ . .
أسـودُ البـر دوماً أسمعــوا البـحــــــــار . . . . . .
,,
هذا ما أحبُ أن أسميه برواية , : إني إمرئٌ لا أُقِرُ بِهَزِيِمَةٍ قـَطّ .! ( بقلمي )
,,
أعتذر عن الأسلوب المُبالغ فيه ,,
أتمنى أن تحوز هذه الرواية على إعجابكم وإستمتاعكم







التوقيع

.............

رد مع اقتباس
 
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:38 AM.


 

.:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات سراج التصميم ::.   .:: تصميم OMAR.7 ::. .::  ::.
1 2 3 4 6 7 8 9 11 12 13 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 35 36 37 39 40 41 43 46 47 51 52 53 54 55 57 58 59 60 62 63 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 81 82 83 84 85 87 88 89 90 91 92 93 94 95