يغتالني شوقي اليك وتهيم بي امواج حبي
انظر حولي فلا أرى سوى عناوين البين
تخال أمامي واوهام طيفك تعصف بي
تجتاحني أغمض عيني
أحاول استدرج ملا محك
أأستعيض بها بعضا من حنيني
أنسى معها سطوة ةشجوني
وسياط ظنوني
أعلم أنني أبحر اليك بلا بوصله
بلا خارطه الى السبيل تهديني
أبحث عنك وأتوه
بين الامواج والانواء
تجول المدى نظر اتي
تخترق السحب وتعانق السماء
أغلقها انكسارا دون ما رجاء
أهم بالعودة أدراجي
فلا أمل يحييني
ولا بصيص نور اليك يهديني
تتراءى لي بحنانك وبحبك
بقلبك ونبضك
تستوقفني نداء اتك الحانية
فتتصارع بداخلي اختياراتي
تتكسر كل احتمالاتي وتستعر لهيبا اليك
مسافاتي آه يا أنا يا حلما من سنا
الى اين المسير ؟
أين هي نها يه الطريق
في زمن اللقاء العسير
أحتاجك أنا واطالب بك آمالي
احاول اخراجها
من خزائن أحلا مي
فالا حلام ان لم تتحقق
تموت في مقبرة الامنيات