القاعدة الأولى
كل الأضواء على هدفك
الأهداف الجزئية:
أشار أحد أعضاء ( كريزلر ) لصناعة السيارات الأمريكية إلى هدف شركته بقوله :
شكركة كريزلر ليست فقط لصناعة السيارات .. ولكنها شركة تبيع وسيلة مواصلات مريحة ، تخدم ركابها مدة أطول من الزمن .
إذا فلم تكن شركة كريزلر تملك الهدف فقط وإنما كان الهدف محددا موضحا .. بل زاده دقة تحديد الهدف ووضوحة .. من خلال تفسير الأهداف الجزئية .
الأرقام :
ويقول والد الكاتب أكرم رضا : إذا أردت أن تحصل على جيد جدا فلا بد أن تفكر وتعمل .. للحصول على الإمتياز ، وإذا كان عملك وتفكيرك لتحصل على جيد
فاحتمال نجاحك قد يكون بعيدا .. !!!
فلغة الأرقام والإجابة عن الأسئلة الداخلية خير معين على وضوح الهدف.. ولكي يكون هدفك واضحا يجب أن يكون محددا ..
ولذلك وضع علماء الإدارة عند دراسة التخطيط قاعدة هامة فقالوا:
التخطيط ضروري لتحقيق الهدف والأهداف لازمة لرسم الخطة
فحتى يتمكنوا من وضع خطط تجيب عن أسئلة مثل......كم؟ .......... وكيف؟ ومتى ؟
وقالوا إن أنواع الأهداف ثلاثة :
1- أهداف المدى الطويل
2- أهداف المدى القصير
3- أهداف غير قابلة للتحقيق
وهذه الثالثة:
هي الأهداف الخيالية غير المحددة بكم ولا زمن ، فإياك من هذا النوع من الأهداف غير الواقعية .. أو ضعها سريعا في مفكرتك ! فقد تكون أحلام الأمس حقائق الغد ، ولكن لا تجعلها غطاء أمام عينيك .. فلا ترى الأهداف الأخرى التي يمكن تحقيقها ...
تذكر
القاعدة الأولى
من قواعد إدارة الذات
سلط كل الأضواء هلى هدفك
## اعلم أن الهدف الواضح يجب أن يكون :
1- دقيقاً لدرجة تحديد الأهداف الجزئية .
2- محدداً بالكم و الكيف و الزمن.
3- واقعياً بعيداً عن الخيال أو التفاهة .
القاعدة الثانية
هدفك حقيقة وليس خيال
بعض الناس ظن أن نصر رمضان الذي تم في أكتوبر 1973 على اليهود مجرد تخطيط محكم وتنفيذ جيد
ولكن الحقيقة - كما حكاها الذين حضروا المعركة من القادة والجنود - أنها لم تكن مجرد تخطيط محكم وتنفيذ جيد - فقط - وإنما كانت هدفا عاشوا له له ، وسعوا إلى الوصول إليه ..
كان حلمهم الذي يداعب لحظات النوم ، وأملهم الذي يبرق في أوقات اليقظة ، فالهدف الواضح نندفع إلى العمل على تحقيق على تحقيقه بأن نجعله أمام أعيننا واقعا نعيشه وحياة نتنفسها
حقيقة إيمانك:
لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يتوقع تلك الإجابة عندما ألقى على حارث بن مالك الأنصاري صاحبه السلام وسأله عن حاله:
كيف أصبحت يا حارث؟
فيجيب حارث :
- أصبحت مؤمنا حقا يا رسول الله .
وهل يترك الرسول هذا التصريح الخطير يعبر هكذا فيدّعيه بعد ذلك كل أحد ؟!
قال عليه السلام :
- يا حارث انظر ما تقول ؟!
إن لكل قول حقيقة فما حقيقة إيمانك ؟
قال حارث :
عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي ،، وأظمأت نهاري ،، وكأني أرى عرش ربي بارزا ،، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها ، وإلى أهل النار يتضاغون فيها .
وهذا يقر له رسول الله صى الله عليه وسلم بصدق دعواه :
يا حارث عرفت فالزم
ثم يعلن لحارث أنه وصل إلى هدفه الذي عاش له فيقول :
من أراد ان ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى حارث ..
هكذا عرف حارثة هدفه واضحا محددا ، وعاش له ، وتحولت كل الأشياء الغيبية إلى أشياء محسوسة ينظر إليها ، ويتعرف عليها عندما أصبح هدفه حقيقة وليس خيالا
إذا عليك بالقاعدة الثانية من قواعد إدارة الذات:
اجعل تفكيرك في هدفك جادا ومستمرا
فهدفــك حقيــقة وليس خيال