.:: الصفحة الرئيسية ::. .:: البحث في المنتدى ::. .:: قائمة الأعضاء ::.  
 


 
العودة   :: SEERAJ FORUM :: > قـســم الاسـرة والـمجتمـع > منتدى تطوير الذات
 

رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-Oct-2007, 12:27 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)

معلومات العضو

اخر مواضيعي

Manager غير متواجد حالياً


افتراضي إدارة الذات ..10 خطوات للنجاح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني وأخواتي أبناء وبنات منتديات سراج
إدارة الذات أفضل الطريق لتحقيق النجاح .. لذلك يسعدني أن أقوم بشرح 10 خطوات إيجابية للوصول إلى إدارة الذات والنجاح المطلوب..

هيا لتتعلم وتحصل على الخبرات والمهارات ومع إدارة الذات











أسئلة حائرة







هل أنا واثق من قدراتي ؟؟

ما هو هدفي في الحياة ؟؟

هل هناك خطوات محددة أخطوها نحو هدفي؟؟

كيف أصل إلى النجاح؟؟

















أسئلة كثيرة تدور في عقولنا ونبحث لها عن إجابة عملية ،، ويحاول الإنسان أن يبحث في تجارب الآخرين عن تلك الإجابات ..

قد يقلد..

وقد يتبع آثار غيره!!

وقد لايجد قدوة تروق له !!







وينير الطريق إلا بالعودة إلى ذاته







علامات مضيئة ::











انظروا إلى ذلك العبد الذي خرج يبحث عن الحقيقة وكان يعبد النار في بلاد فارس فعلم أن هناك دينا أفضل من عبادة النار رغم أنه كان من علية القوم فتنقل من مكان لمكان نحو الهدف حتى وصل إلى مبتغاه وإلتقى بالرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن استدل عليه على لسان كثير من الأحبار والرهبان وعرف صفاته ليقيس من خلاله نجاحه وهل وصل إلى هدفه الحقيقي؟؟


ورست سفينة سلمان الفارسي رضي الله عنه لينظر إلى العلامات التي كان يحفظها في النبي القادم وليجدها جميعها متحققة ..

وليعلن ساعتها أنه ونجح في إدارة ذاته ووصل إلى هدفه ووعرف طريق النجاح حين وقف يتمتم في خشوع
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله

وكان ذلك صحابيا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم

آخرون اهتدوا بالعلامات الأولى واقتدوا بها كصلاح الدين الأيوبي ونور الدين محمود وشجرة الدر ومحمود سامي البارودي
بل وفي الحضارات الأخرى أيضا مثل مارتن لوثر وتوماس إديسون واينشتين و إسحق نيوتن
وهذا الموظف الصغير ورب الأسرة الناجحة ... ومدير الشركة الرابحة ...
والطالب المتفوق في دراسته
والمرأة التي أجادت إدرة بيتها..
ماذا فعلوا لينجحوا؟؟
وهل تمكنوا من الإجابة عن الأسئلة الحائرة ؟؟






إن الإجابة تكمن في هذه النصيحة البسيطة التي أقدمها لكم من خلال هذه السلسلة في 10 خطوات :

1- وضوح الهدف

2- التفكير الجاد في الهدف

3- اتخاذ النموذج المناسب

4- الـــثقة في النفـــس

5- التفكير الإيجابي المنطقي

6- الـــتخــطيـــط

7- الـــتعــــلم

8- الـــــصبر و الثـــبات

9- المثابرة والإصرار

10- القدرة على الإستمتاع بالوقت في طلب المراد

وسأقوم بشرحها كل واحدة على حدا ..

إذا فما هي إدارة الذات :

أليست هي قدرة الفرد على توجيه المشاعر والأفكار والإمكانيات نحو الأهداف التي نصبو إلى تحقيقها

أتمنى تتابعوا شرح الخطوات كلها.. وتستفيدوا منها جميعا .. وعلى فكرة إدارة الذات كتاب للدكتور أكرم رضا .. قمت بتلخيصه .. وأتمنى يعجبكم
جزاكم الله خيرا..







التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-Oct-2007, 12:33 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)

معلومات العضو

اخر مواضيعي

Manager غير متواجد حالياً


افتراضي

القاعدة الأولى


كل الأضواء على هدفك


الأهداف الجزئية:

أشار أحد أعضاء ( كريزلر ) لصناعة السيارات الأمريكية إلى هدف شركته بقوله :
شكركة كريزلر ليست فقط لصناعة السيارات .. ولكنها شركة تبيع وسيلة مواصلات مريحة ، تخدم ركابها مدة أطول من الزمن .
إذا فلم تكن شركة كريزلر تملك الهدف فقط وإنما كان الهدف محددا موضحا .. بل زاده دقة تحديد الهدف ووضوحة .. من خلال تفسير الأهداف الجزئية .


الأرقام :

ويقول والد الكاتب أكرم رضا : إذا أردت أن تحصل على جيد جدا فلا بد أن تفكر وتعمل .. للحصول على الإمتياز ، وإذا كان عملك وتفكيرك لتحصل على جيد


فاحتمال نجاحك قد يكون بعيدا .. !!!



فلغة الأرقام والإجابة عن الأسئلة الداخلية خير معين على وضوح الهدف.. ولكي يكون هدفك واضحا يجب أن يكون محددا ..

ولذلك وضع علماء الإدارة عند دراسة التخطيط قاعدة هامة فقالوا:

التخطيط ضروري لتحقيق الهدف والأهداف لازمة لرسم الخطة






فحتى يتمكنوا من وضع خطط تجيب عن أسئلة مثل......كم؟ .......... وكيف؟ ومتى ؟

وقالوا إن أنواع الأهداف ثلاثة :


1- أهداف المدى الطويل
2- أهداف المدى القصير
3- أهداف غير قابلة للتحقيق




وهذه الثالثة:
هي الأهداف الخيالية غير المحددة بكم ولا زمن ، فإياك من هذا النوع من الأهداف غير الواقعية .. أو ضعها سريعا في مفكرتك ! فقد تكون أحلام الأمس حقائق الغد ، ولكن لا تجعلها غطاء أمام عينيك .. فلا ترى الأهداف الأخرى التي يمكن تحقيقها ...



تذكر


القاعدة الأولى

من قواعد إدارة الذات


سلط كل الأضواء هلى هدفك


## اعلم أن الهدف الواضح يجب أن يكون :

1- دقيقاً لدرجة تحديد الأهداف الجزئية .

2- محدداً بالكم و الكيف و الزمن.

3- واقعياً بعيداً عن الخيال أو التفاهة .


القاعدة الثانية

هدفك حقيقة وليس خيال

بعض الناس ظن أن نصر رمضان الذي تم في أكتوبر 1973 على اليهود مجرد تخطيط محكم وتنفيذ جيد
ولكن الحقيقة - كما حكاها الذين حضروا المعركة من القادة والجنود - أنها لم تكن مجرد تخطيط محكم وتنفيذ جيد - فقط - وإنما كانت هدفا عاشوا له له ، وسعوا إلى الوصول إليه ..

كان حلمهم الذي يداعب لحظات النوم ، وأملهم الذي يبرق في أوقات اليقظة ، فالهدف الواضح نندفع إلى العمل على تحقيق على تحقيقه بأن نجعله أمام أعيننا واقعا نعيشه وحياة نتنفسها


حقيقة إيمانك:

لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يتوقع تلك الإجابة عندما ألقى على حارث بن مالك الأنصاري صاحبه السلام وسأله عن حاله:

كيف أصبحت يا حارث؟

فيجيب حارث :

- أصبحت مؤمنا حقا يا رسول الله .


وهل يترك الرسول هذا التصريح الخطير يعبر هكذا فيدّعيه بعد ذلك كل أحد ؟!

قال عليه السلام :

- يا حارث انظر ما تقول ؟!

إن لكل قول حقيقة فما حقيقة إيمانك ؟

قال حارث :

عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي ،، وأظمأت نهاري ،، وكأني أرى عرش ربي بارزا ،، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها ، وإلى أهل النار يتضاغون فيها .

وهذا يقر له رسول الله صى الله عليه وسلم بصدق دعواه :

يا حارث عرفت فالزم

ثم يعلن لحارث أنه وصل إلى هدفه الذي عاش له فيقول :



من أراد ان ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى حارث ..

هكذا عرف حارثة هدفه واضحا محددا ، وعاش له ، وتحولت كل الأشياء الغيبية إلى أشياء محسوسة ينظر إليها ، ويتعرف عليها عندما أصبح هدفه حقيقة وليس خيالا


إذا عليك بالقاعدة الثانية من قواعد إدارة الذات:

اجعل تفكيرك في هدفك جادا ومستمرا

فهدفــك حقيــقة وليس خيال










التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-Oct-2007, 12:35 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)

معلومات العضو

اخر مواضيعي

Manager غير متواجد حالياً


افتراضي

القاعدة الثالثة:

أفضل التعب أن تحصل على قدوة

القدوة يبحث عن قدوة :
روى البخاري أن سيدنا موسى عليه السلام أجب بأنه أعلم أهل الأرض عندما سئل عن ذلك .. فبين الله له أنه مخطئ في هذه الدعوى وأن هناك من هو أعلم منه

ويحكى القرآن في سورة الكهف .. لقاء موسى النبي بهذا العبد الصالح الذي دله الله عليه من عو أعلم منه ..

ومما يلفت النظر في هذه القصة :
1- إصرار موسى على الاتقاء بالعبد الصالح عندما علم أن لديه علما ليس عنده وهو النبي الموحى إليه من الله ..

(( وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا ))


ثم يمضي موسى حقبا أو أزمانا متعاقبة حتى يبلغ به وبفتاه النصب أي التعب
(( فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ))

2- وقوف موسى - وهو النبي - عند الأدب مع العبد الصالح حتى يتعلم منه ..
(( قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ))

(( ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا ))


بهذا الإصرار الشديد والجهد المبذول والأدب العالي يعلمنا موسى عليه السلام كيف يكون البحث عن القدوة ؟

أرأيت كيف يتخذ النبي النموذج المناسب ؟!

ونبي الله محمد صلى الله عليه وسلم يرشده ربه في القرآن بعد أن ذكر له الأنبياء في سورة الأنعام يقول له:


(( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ))

ونفس التوجيه الذي وجه لى النبي محمد يوجهه لنا الله في القرآن :

(( لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة ))

ويحكي ديل كارنيجي تجربته في استقلال ذاته فيقول :

((عندما تركت ميسورى ومزارعها إلى نيويورك والتحقت بالأكاديمية الأمريكية لفنون التمثيل ، كان هدفي أن أكون ممثلا ناجحا ، وواتتني فكرة حسبت أنها تقربني من النجاح في مدة قصيرة ، وتعجبت كيف أن الناس لم يتعرفوا عليها برغم ما فيها من سهولة وبساطة ؟!
خاطبت نفسي بقولي: ما علي إلا أن أدرس كيف وصل نوابغ الفنانين في ذلك العصر ، وبعد أن أتعرف على مميزات كل منهم ، ما علي إلا أن أجمعها جميعا في نفسي وأسير على منوالها ..
يالسخفي!! لقد قضيت سنوات عدة أتشبه بغيري قبل أن أعلم أنه مستحيل أن أكون غير نفسي ))



نعم لاتكن غير نفسك !!


وإياك والمحاكاة وذوبان الشخصية وتذكر قصة الغراب الراقص الذي أراد أن يتعلم مشية أحد الطيور فلم يستطع .. فلما أراد أن يعود لمشيته نسيها .. فكان مشيه مثل الرقص الأبله ..

فلا تنس وأنت تختار القدوة أن الفردية والتميز لا يتعارضان مع القدوة الهادية


وهناك ثلاثة طرق لاتخاذ النموذج المناسب :

1- الصداقة والصبة والأقارب :
وتكون في مرحلة الشباب غالبا ، ولا يتعجب أحد من ذلك الشاب الذي بدأ التدخين في سن مبكر.. فغالبا كانت أول سيجارة له تلك التي اختلسها من علبة أبيه ..

2- الشخصية المحببة للفرد :

وذلك في مجالات متعددة ، وخاصة في طبقات النجوم في الفن والرياضة والأدب والعلم وغيرها .. وهنا تقع قصة الغراب الراقص كثيرا .. فنجد كثيرا من الغربان ترقص بطريقة مضحكة بسبب التقليد الأعمى

3- الخبرات المتعددة :

أن يكون لك أكثر من نموذج في أكثر من مجال ، نختار منهم أفضل ما عندهم لتقتدي به ، وهذا يحدث غالبا دلالة على النضج .
وهكذا فأفضل طريقة هي تعدد الخبرات وتعدد مصادر التلقي ، حيث لاتحبس نفسك في شخصية واحدة تأخذ سيئها كما أخذت حسنها ..


راع عند الاختيار:

لابد من وضع عدة أمور في الاعتبار يجب أن تراعى عند الاختيار وهي :

1- حياته .

2- شخصيته.

3- مبادئه ومعتقداته .

4- العصر الذي عاش فيه .

5- البيئة التي عاش فيها وعاداتها وأعرافها .

6- ملاءمة عصره وبيئته لعصرك وبيئتك .

7- أن تعلم أي طريق سلكه ، ليصل إلى النجاح ..


إذا فالقاعدة الثالثة من قواعد إدارة الذات :

اختيار النموذج المناسب


وتذكر


1- أن أفضل جهد وتعب يكون في البحث عن القدوة
2- أن الأنبياء وهم القدوة لهم قدوة
3- وأنت تبحث عن القدوة وإياك والتقليد ، وتذكر أن تكون نفسك.



فنحن نقصد بالقدوة .. تلك التي سارت في الطريق قبلك ، فلديك خبرات حول علاماته ومعالمه







التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-Oct-2007, 12:37 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)

معلومات العضو

اخر مواضيعي

Manager غير متواجد حالياً


افتراضي

القاعدة الرابعة

لا تفقد مصدر الطاقة


بصراحة هيا طويلة شوية ... عشان كدا هنقسمها على مرتين ... عشان محدش يزهق













القلب أم العقل ؟!

دار حوار في المؤتمر الطبي الإسلامي المنعقد في مكة سنة 1991 حول ( متى يثبت طبيا ان الإنسان قيد مات ؟! )
قال الفريق الأول : عند توقف القلب... والآخر يقول : بل عند توقف المخ لأن في بعض الحالات يتوقف القلب ولكن المخ لا يزال يعمل !!
ولكن هل بالمخ وحده يعيش الإنسان ؟؟
وبعيدا عن كل هذه الآراء أقول لك :

احذر أن يتوقف قلبك وأنت لازلت حيا حي ؟!
إن مصدر طاقتك في الحياه هو:

الثقـــة بالـــنفس

وقد تسميها احترام الذات أو تقدير الذات أو الاعتمد على الذات ...
أي الإيمان بالذات

ثمرات الثقة بالنفس:

أولا : تشعرك أن حياة كل شخص متميزة عن سواها ذات خصائص فردية فذة وتساعدك على اكتشاف خصائصك .
ثانيا : تجعلك مدركا تماما لإمكانياتك وقدراتك ، وتبين لك نقط الضعف والقوة فيك فتدفعك إلى الانطلاق ..
ثالثا : تعطيك الاستعداد أن تتخذ قدوة، وأن تختار النموذج المناسب وتقتفي الآثار دون تقليد أعمى .
رابعا : توضع لك هدفك ، وتدفعك للوصول إليه فهي مصدر طاقتك .

هل لديك عقدة نقص؟!!!

أراك تضع عشرات من علامات التعجب خلف سؤالي ، وتنظر لي بعداء واستخفاف ، لأني في نظرك أتهمك بالجنون !!
لا ليست كل عقدة نقص مرضا
ولكن الإحساس بالنقص أو ما شاع بين الناس باسم عقدة النقص شيء مختلف تماما .. فمنشؤه ليست هذه الصغائر التي تواجهنا في حياتنا اليومية . وإنما هو انحراف في الشخصية .. كان أول من فصلهالعالم النفساني ( ألفرد إدلر ) : " تفصيلا يحدو به المرء إلى الإحساس بأن الناس جميعا أفضل منه في شيء أو آخر "
إنه نقمة :
يقول جيمس بندر: إنه نقمة تحل بالشخص الذي لا يعرف قدر نفسه .
أما انه نقمه فلأن ضحاياه لاينعمون بسكينة النفس التي من حقهم أن ينعموا بها ، فهم يبذلون جهدا متصلا للتعويض عن نقائصهم .. سواء أكانت أو متوهمة .

نادي الأحساس بالنقص!!!

قد لا يرى أي عضو من أعضاء ذلك النادي الاعضاء الآخرين .. ولكن يجمعهم ناد واحد ، عضويته تتحدد بسمات معينة يتصف بها أعضاؤه وهي:

أولا : إنه لايحبني!
هذة مقولة كثير من الزوجات التعيسات في حياتهن الزوجية .. لقد كانت مدللة في يت أهلها .. وتوقعت نفس المعاملة من زوجها..
وكانت شكواها إنه لا يحبني.. بالرغم من أن زوجها شديد الحب لها ، ولكن داخلها إحساس بالنقص .. وتسأل نفسها هل أنا كشخصية لا أستحق الحب ؟؟؟
وكثير من أعضاء ذلك النادي لديهم نفس الإحساس .. لذلك لا يشعرون بحب الآخرين لهم ..
وحتى تصبح من أعضاء نادي الإحساس بالنقص عليك :





أن تتلهف على الحب والعطف.






ثانيا : لست عظيما بالقدر الكافي ؟؟!!
هكذا يقول لنفسه كلما فعل شيئا ، فدائما يرضى عن أفعاله وإذا نظرت داخل نفسه ستجد أنه يبحث عن الكمال .. ولن يستعيد ثقته بنفسه إلا عندما يعلم ( كل شيء نفعله مشوبا حتما بالنقص )
اما إذا أراد أن يستمر في نادي الإحساس بالنقص فعليه أن يستمر في :





الرغبة في بلوغ الكمل..






ثالثا : لن أستطيع أن أكمل..!
هكذا يكون رده إذا بدأ في محاولة ما ، وأنت متأكد من أنه يستطيع فكل قدراته تقول هذا ، فلا يستجيب للتشجيع ودائما يتضجر ويلقي ما في يده ويقول : لا لن أستطيع لن أستطيع ..
ما الذي يمنعه ....>> شعوره بالنقص دائما لديه شعور بالخوف من عدم النجاح، ولذلك فهو من أعضاء ذلك النادي لأن من سماته :





سرعة التسليم بالهزيمة ..






رابعا : الشخصية الهزلية
التقى أحدهم بزميله في الدراسة بعد أعوام .. وأخذ يستمع إلى أخبراه ونجاحه ،، وكيف امتلك صيدليه وسيارة ومنزلا في حي راق.. وكان يستمع إليه ويكاد يصاب دوار !! وأنه لم يحقق شيئا !! وليس في مستوى صديقة !!

فبدأ يقارن نفسه بالناس .. وذهبت ثقته بنفسه مع تيار الحسرة على قدره .. وأصبح عضوا دائما من أعضاء نادي الإحساس بالنقص .. وله قسم خاص في النادي يجتمع فيه أولئك الذين :



يتأثرون سلبا بنجاح الآخرين






خامسا : ماذا تقصد بهذا؟
هكذا يقول عند كل كلمة يوجهها إليه احد .. لو سها زميله عن إلقاء التحية عليه ، أو لو دخل على اثنين وسكتا ، وآه لو وجه أحدهم إليه نقدا ولو بأسلوب لطيف..
قد يحمر وجهه ، وقد يندفع في تصرف سخيف أحمق .. وقد يسئ الأدب..

إنه أبرز أعضاء هذا النادي ؛ لأنه كما يقول المثل : بيعمل من الحبه قبه




لديه تلك :





الحساسية الفائقة ..






سادسا وأخيرا :هل تسخر مني؟؟

سريعا ما يتجهم وجهه وهو يقول تلك الكلمة .. عندا يوجه له أحد أصدقائه نكته تمس شخصيته .. والعجيب أنه أعلى الناس ضحكا عندما توجه الدعابة إلى الآخرين ، بل هو أستاذ في فن السخرية من الآخرين .. وإياك أن تواجهه بنفس أسلوبه ، فهو يعاني من :



افتقاد روح الفكاهة






والآن اترك عضوية ذلك النادي.. والتي من شروطها .:
1- التلهف على الحب والعطف

2- الرغبة في بلوغ الكمل

3- سرعة التسليم بالهزيمة

4- التأثر سلبا بنجاح الآخرين ( الحقد )

5- الحساسية الفائقة .

6- افتقاد روح الفكاهة .

اختبـــار


هل أنت من أعضاء نادي الإحساس بالنقص ؟؟؟
أجب عن الأسئلة التالية :

بنعم أو لا أو أحيانا أو نادرا


حضر الورقة والقلم واستعد للإجابة .. حظا سعيدا.. ربنا يستر





خليك صادق مع نفسك ... مفيش حد شايف حاجة

# هل يتهمك الناس بحب التفاخر؟

# هل تجتهد في تجاهل العرف والتقاليد ؟

# هل يصيبك الارتباك حين تقدم للغرباء؟

# هل تحاول التأثير في الآخر بارتفاع الصوت ؟

# هل تقاطع محادثك باستمرار لتتحدث أنت ؟

# هل تشعر في نفسك بالحزن لنجاح الآخرين ؟

# هل ترى أن الوضع الجتماعي حولك كله أخطاء ؟

# هل تجتهد في لفت الأنظار إليك وإن كان بتصرفات غير لائقة؟

# هل ترغب في الملابس الشاذة والعادات الشاذة بدعوى الموضة ؟

# هل تغضب إذا لقيت نكته تغضب شخصيتك ؟

# هل تحب أن تقول أشياء تؤذي مشاعر الآخرين؟

# هل ترضيك المجاملة أكثر مما يرضيك إنجاز العمل؟

# هل تجتهد في أن تحجب كل من عاداك في شلة الأصدقاء؟

# هل ترفض المقترحات التي تهدف إلى مساعدتك ؟

#هل تشك في قدرتك على اجتذاب الآخرين ؟

اعط نفسك الدرجة كالآتي:
نعم >>15

أحيانا >> 10

نادرا >> 5

لا >> صفر

واعرف نفسك

أكثر من 150
أنت عضو بارز في نادي الإحساس بالنقص

من 75- 150
أنت حامل لبطاقة العضوية ، ولكن عندك قدرة على المقاومة

أقل من 75
هنيئا لك ثقتك بنفسك

إذا كنت حامل للبطاقة أو من عضو بارز في النادي.. فلا تقلق .. فالحل موجود إن شاء الله
في المرة القادمة

ولم تنتهي بعد القاعدة الرابعة... سامحوني على الإطالة ..

وانتظروني في مولدات الطاقة التي تبعث فيك الثقة بالنفس






التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-Oct-2007, 12:41 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)

معلومات العضو

اخر مواضيعي

Manager غير متواجد حالياً


افتراضي

ست مولدات للطاقة تبعث فيك الثقة بالنفس

قبل أن نبدأ في الست مولدات .. عليك أن تتجنب موقفين في التعامل مع نفسك ..

الأول : لا تلتزم موقف الدفاع
فأنت لا تحتاج أبدا أن تتظاهر بالبطولة ، إن كنت ضعيف البنية ، أو تتمادى في الافتخار بنفسك ، إن كنت دميم الوجه ، فموقفك هذا يولد زيادة الشعور بالقلق خشية أن يكشف الآخرون الحقيقة التي للأسف تكون ظاهرة واضحة لا تخفى على أحد .

الثاني: لا تفر من الحقيقة
واذكر أنه كانت ترتفع درجة حرارتنا صباح يوم الاختبار الشهري.. ويصيبنا المرض ونحن أطفال حتى لا نذهب إلى المدرسة - كنوع من الفرار - فإياك أن تفر من نفسك ومن ضعفك ونقصك ، بل عليك بالمواجهة

والآن إليك 6 مولدات للطاقة تبعث فيك نور الأمل في إعادة الثقة بنفسك ...


1- لم لا تحاول ....؟؟
إن حديث الناس عنك من دواعي تثبيط همتك فبدلا من أن تستمع لمن يقول لك إنك لن تستطيع . عليك أن تسمعها لم لا تحاول ؟!
وبدلا من أن تتعرف على صورتك فيي عيون الآخرين ؛ لتجلب لنفسك تشجيعهم ، فصورتك الواقعية عن نفسك خير عبارات التشجيع ..
استخدم فرشاتك في تلوين لوحتك ، ولا تدع أحد يلونها لك ، فقد لا يكون عنده إلا اللون الأسود .

وإذا كنت تخاف كلام الناس عنك إذا فشلت .. فلم لا تحاول النجاح ؟!


2- العمل المباشر :
فليكن سبب فقدان الثقة دافعا لعمل مباشر يؤدي إلى استعادتها .. وهذا ما سماه علماء النفس التعويض المغالى فيه..
وهذا واقع في حياة العظماء ، فلنضرب مثالا ..
ابن عطاء - رأس المعتزلة - كان مخرج الراء لديه فاحشا شنيعا وكان خصومه كثير وحاجته لشرح مذهبه والدفاع عنه حوجه للخطابه .. تخيلوا ماذا فعل ؟؟!! قام بإسقاط حرف الراء من كلامه وكابد في ذلك كثيرا حتى استقام له أن يلقي الخطب الطوال خالية من هذا الحرف ..
والكثير الكثير من الأمثلة التي لا أريد أن أطيل عليكم الحديث بها .. ولا ننسى طبعا طه حسين الأعمى عميد الأدب العربي ..

ولذلك قال عالم النفس الشهير الفريد إدلر:
إن البشر في إمكانهم أن يحولوا خيبتهم وفشبهم في الحياة إلى وسائل نادرة .. لإدراك نجاح أعظم

3- الإحلال ..
هو أن تستبدل ضعفك ونقصك بقدرة أخرى داخلك ..
وقد ضرب الكاتب مثالين .. واخترت لكم الرجل القمة ..
كان راعي غنم ، أسلم بعاطفته من خلال معجزة رآها على يد الرسول صلى الله عليه وسلم ..رآه مسح ضرع الشاه العجفاء فدرت لبنا وفيرا .. كان إذا مشى وهبت الريح وقع على الأرض ، كان هزيل الجسم قصيرا ، خفيف الوزن ، يكاد الجالس يوازيه طولا وهو قائم ..
ومما يذكر عنه أنه كان له ساقان نحيلتان دقيقتان .
صعد بهما يوما أعلى الدرجة يجتني منها أراكا لرسول الله فضحك أصحاب رسول الله من دقة ساقيه .. فقال عليه السلام:

تضحكون من ساقي ابن مسعود ، لهما أثقل في الميزان عند الله من جبل أحد !!
يقول عن نفسه : أخذت من فم رسول الله سبعين سورة.
فهذه شهادة رسول الله له :

من أحب أن يسمع القرآن غضا كما أنزل فليسمعه من ابن أم عبد .
وقال عليه السلام : تمسكوا بعهد ابن أم عبد ..
وقال عنه أبو موسى الأشعري : لاتسأونا عن شيء مادام هذا الحبر فيكم
والكثير الكثير عن ابن مسعود رضي الله عنه .. حبر الأمه ..هذا و الضعيف البينة، الدقيق الساقين ، الفقير المال، القليل الجاه ، راعي الغنم ...
ومن مواعظه .. إني لأمقت الرجل إذ أراه فارغا ليس في شيء من عمل الدنيا ، ولا عمل الآخرة

هل فهمت الآن فن الإحلال ؟؟


4- اقبل إمكانياتك :
قد لا تسطيع العمل المباشر، أو لا تجد ما تستطيع أن تحل به محل نقصك . أقول لك إذا : اقبل نفسك كما خلقها الله .. وليس معنى هذا أن تستسلم لإمكانياتك المحدودة...لالالا ولكن استغلها وانس تماما أسباب نقصك واهملها.
فذلك ديل كارنيجي .. أستاذ العلاقات الإنسانية تجده يضع فصلا في" كتابه دع القلق وابدأ الحياه" بعنوان كن نفسك .. ويصيغ حكمته :
علمتني التجربة أن أسقط فورا من حسابي الأشخاص الذين يتظاهرون بغير ما هم في الحقيقة ..

ويعرض علينا تجربته عندما سارع إلى تأليف كتاب في موضوع (( الخطابة العامة وفائدتها لرجال الأعمال))
ولكن!! فكر في نفس الفكر التي راودته وهو في معهد التمثيل .. فقد قرر أن يقوم باستعارة أفكار غيره من الكتاب.. ويجمعها في كتابه.. وفعلا نفذ ذلك وأخذ يجمع الكتب والمؤلفات ويقوم بإدماج الأفكار ولكن سرعان ما أدرك سخفه عندما وجد أفكارا متناقضة في كتابه لا تنسجم مع بعضها ..
ويقول: وأضعت سنة سدى ، ثم بدأت من جديد ، وفي تلك المرة قلت لنفسي:
يجب أن أكون ديل كارنيجي بما انطوى عليه من نقائص ......

يقول أميرسون عالم النفس : سوف يعلم الإنسان يوما أن الحسد جهل ، وأن التشبه بالغير انتحار للشخصية ذاتها....

إذا انطلق بإمكانياتك وقم بتنميتها ..
(( ماذا يجديك لو كنت مكعبا .. أن تحاول أن تضع نفسك في إناء إسطواني.. ))
هل تدري أنك طين ؟! يا له من نقص .. ولكن انظر كيف تقبل هذا الشاعر نفسه ....


doPoem(0)


وضعوني في إناء ثم قالوا لي تأقلم !!

وأنـــا لــســت بــمــاء!!

أنــا مــن طـيـن السـمـاء!!

وإذا ضاق إنائي بنمـوي يتحطـم !!

أحـــمــــد مـــطــــر



نعم أنت طين تنمو لتحطم كل قيود النقص لتنطلق..


5- احص مرااات نجاحك
أو ( انظر إلى نصف الكوب الممتلىء )
وإذا فعلت ذلك ستجد نفسك أكبر قيمة .. وستجد نفسك أكثر جاذبية
........ لك زوجة تحبك وتشاركك الحياة ( أو العكس طبعا ) ........ لك صديق يخلص لك عشرته.... ومبدأ قد تضحي من أجله ...
إن النتيجة أنك إنسان ناجح .. لماذا لاتعلن ذلك على الناس وأن تعدد مواقف نجاحك بين أصدقائك .. طبعا لاأقصد بهذا أن تتفاخر بنفسك وتتكبر عليهم ..
ولكن أصبح الكثيرون يذمون أنفسهم ويتحدثون عن ضآلة حظوظهم .. وأقدارهم كما لو كانوا يتغنون بلحن عذب.. والحجة في ذلك الخوف من الاتهام بالفخر أو الرغبة في الشهرة !!!!!!!!!!!
ولكن هل يحب أحد أن يحضر حفلة بثياب بالية حقيرة ؟؟ فهو يجتهد في أن يظهر أمام الناس بهذا الثوب المزري حين يكشف عن نقائصه وأوجه ضعفه.. ولكن للأسف يزيد الطين بلة بقلة احترام الناس له ..

انظر إلى قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم .. في غزوة حنين عندما فر الرجال من حوله نادى وقال:


أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب


فعادت الثقة إلى الجيش كله وانتصر في المعركة بعد انكسار .. ولا فخر

فلا تنسى مرات نجاحك


6- الإيمان ..

نعم الإيمان بالله وهل غيره ..
يقول الكاتب ديل كارنيجي في كتابه دع القلق وابدأ الحياة ..
(( هناك إحصائيات رهيبة تظهر لنا في ملفات المسؤولين في أمريكا .. ففي كل خمس وثلاثين دقيقة تحصل حادثة انتحار .. وفي كل مائة وعشرين ثانية تقع حالة جنون !!! ويمكن تفادي معظم هذه الحوادث إذا أدخلنا إلى قلوبهم شيئا من الهدوء النفسي .. وهل نستطيع ذلك إلى إذا عاودناهم للإيمان بالله ))

الآن استمع :
(( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف الضر ويجعلكم خلفاء في الأرض أءله مع الله قليلا ما تذكرون ))

(( ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين )) ونعم بالله

وأختم هذه الخطوة بالقصة
عندما وقف موسى عليه السلام ينادي ربه قائلا : يا رب ، أٌقريب أنت فأناجيك أم بعيد فأناديك
فرد عليه رب العزة .. اموسى : أنا جليس عبدي حين يذكرني وأنا معه إذا ناداني ..
ووردأن أحد الصحابة سأل نفس السؤال للرسول صلى الله عليه وسلم فنزل قول الله تعالى :

(( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ))

يقول ديل كارنيجي (( إن الدين يكسبني الإيمان والأمل على متابعة السير في هذه الحياة بكل شجاعة ويعينني على خلق واحة خصبة في صحراء حياتي الطويلة ))

هذه نظرته إلى دينه الذي لا يتعدى عنده سوى علاقة مع الله .. فما بالنا بدين يضع القواعد والضوابط لكل العلاقات مع الله!!!!

والآااااااااااااااان

اعرف نفسك مرة تانية

هل أنا واثق من نفسي؟؟


اختبار بسيط

أجب : بنعم أو لا أو أحيانا أو نادرا أو غاليا

# هل تسير رافع الرأس ثابت الخطوات ؟
# هل تتكلم بصوت واضح؟؟
# هل أنت مقتنع بإمكان زيادة مقدرتك في مجال ما ؟؟
# هل تركن لحكمك على الأشياء لم تركن لحكم الغير عليها؟؟
# هل ترى أن في وسعك أن تجعل العالم مكانا أفضل للعيش؟؟
# هل تحتفظ بابتسامتك وبشاشتك واتزانك في الوقت عندما يفقد كل من حولك ذلك ؟؟
# هل تتقدم باقتراحات لتحسين العمل الذي تضطلع بجانب منه؟؟
# هل تعتني بمظهرك وهندامك؟؟
# هل تسيطر على الانغماس في أحلام اليقظة؟؟
# هل تقدم على حل المشاكل الطارئة بالعمل كلما طرأت ؟؟
# هل تعتقد أن باستطاعتك أن تبذل مجهودا أكبر مما تبذله الآن ؟؟
# هل تفعل شيئا لإزالة مخاوفك وأسباب قلقك ؟؟
# هل تسير على برنامج يهدف إلى تحسين مستقبلك ؟
# هل تعلمك أن تحتفظ بهدوئك طوال الوقت ؟؟
# هل تواصل المضي بطريقك غير مستسلم للإخفاق إذا صادفك مرة ؟؟


أعطي نفسك الدرجات كالآتي:

نعم >> 20

غالبا >>15

أحيانا >> 10

نادرا >> 5

لا >> صفر



واعرف نفسك

أكتر من 250
أنت واثق الخطوة والنفس ، تقدم

من 200- 250
هناك بذور عدم ثقة .. ولكن لديك قوة على المقاومة

أقل من 200
لماذا لا تثق بنفسك ؟؟
راجع مولدات الطاقة الست








التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-Oct-2007, 12:44 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)

معلومات العضو

اخر مواضيعي

Manager غير متواجد حالياً


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القاعدة الخامسة :


إبداع ومنطقية أم أحلام ؟


إن التفكير من الأهمية في حياة البشر إلى حد أن جعل الفيلسوف الفرنسي ديكارت يقول : أنا أفكر إذن فأنا موجود
أما أمرسون الفيلسوف فيقول: إذا أخبرتني بما يفكر الرجل ؟ أقول لك : أي رجل هو ؟!
وماركوس أدرسيليوس أحد أباطرة الرومان يقول : حياتنا من صنع أفكارنا ..


[i]التفكير الجاد :[/I]
وأنت في طريق إدارة الذات لابد من أن تحدد أي نوع من التفكير يقود تصرفاتك ؟!
هل هو تفكير واقعي أم خيالي ؟ إيجابي أم سلبي ؟ منطقي أم عاطفي؟ متزن أم أحمق ؟


1- أما التفكير الواقعي : فيقوم على الخبرات الحسية المباشرة ، أو على الصورة العقلية التي يزودنا بها الإدراك الحسي ، ويرتبط هذا التفكير بالواقع ، ويحاول تغييره أو التوافق معه .

2- أما التفكير الخيالي: فهو لا يكاد يلمس الأرض ، وليس هناك أي اعتبار للإمكانيات ، وحتى لا يهتم هل يمكن تحقيقه أم لا؟ إن قمة اللذة والشعور بالسعادة هو مجرد الحلم ؛ لأن الأحلام هي نوع من استبدال ما يجب أن يحدث بما يتمنى أن يحدث دون بذل مجهود .

3- والتفكير الإيجابي : يقوم على دراسة الأسباب ووضع الحلول الممكنة في ضوء الإمكانيات مع وضع أكثر من بديل .

4- وأما التفكير السلبي : فهو الهروب !! وهو طريق إلى اليأس يبدأ بحماس زائد يمنع عن الدراسة الجيدة وينتهي بتهافت وسقوط مزر...

5- التفكير المتزن : يقول كحارنيجي عنه: إن التفكير المتزن يفترق عن التفكير الأحمق في نقطة أساسية لا يمكن عدم ملاحظتها ، وهي أن الأول يعالج الأسباب والنتائج ويؤدي بفضل تلك المعالجة إلى وضع خطة منظقية بناءة عند المفكر..

6- وأما الثاني الأحمق: فيتسم بالوتر وعدم الرؤية ، ويفضي إلى الانهيار العصبي وهو أولى درجات الإخفاق والفشل.


هكذا يجب أن تكون خطوتك الخامسة على طريق إدارة الذات :

أن تصحب معك تفكيرا


ولكن ليس أي تفكير ، فلا بد أن يكون واقعيا .. إيجابيا .. متزنا .. وأخيرا منطقيا بعيدا عن العاطفة ..

مفعول العاطفة :
فيجب أن يقف مفعول العاطفة عند التفكير .. وحتى تصل بالتفكير إلى الحقائق لابد أن تسلك الطريق المحايد وإليك بعض معالمه :

1- الموازنة بين العقل والعاطفة .
2- الموازنة بين التوكل والأسباب .


فلا تكونا قوتين متضادتين ولكن يقوي كل منهما الآخرى..

(( هل تظن أن السماء تمطر ذهبا أو فضة .؟؟ ))


هذا القول تقوله ببساطة لمن جلس دون عمل وقال أتوكل على الله...

وهل كانت مريم الحامل تستطيع أن تهز جذع نخلة عندما قال لها ربها :
(( وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ))
ولكنه قانون السبب .. والتحفيز إلى بذل الجهد . إنها الأسباب والوسائل التي هي سبيل إلى قدر الله ..

3- لا تسلم بصحة شيء إلا بدليل :
وفرق بين الحقيقة العلمية التي دخلت المختبر واستخدمت حواسك في معرفتها وبين النظرية التي لازالت في طور الدراسة ولم تكشف الأيام بعد أبعادها ..

4- وإليك طريقة للتفكير المحايد :

أ- أستخلص الحقائق كأنها لغيري وليست لي .
ب- أستخلص من الحقائق ما هو ضد مصلحتي ، كأنني متهم .


والآن أصبح عندك نوعان من الحقائق :
1- الحقائق التي تؤيد مصلحتك .
2- الحقائق التي تناقض مصلحتك ..


والرأي الصحيح هو ما يتوسط النوعين ..

وبداية المنطقية وضع الهدف القابل للتحقيق ، وكنا قد تحدثنا حول هذا في الخطوة الأولى ( تحديد الهدف ) والآن في هذه الخطوة لابد أن تتعرف على سمات الهدف الفعال ..

واسأل نفسك هذه الأسئلة عند وضع الهدف الإيجابي المنطقي:


1- هل الهدف شرعي يرضي الله ، غير مخالف للتقاليد ، وموافق للقوانين .
2- هل هو واضح محدد؟
3- هل هو واقعي ؟
4- ما مدى ملاءمته لحياتك العامة ؟
5- هل هو قابل للقياس؟
6- هل هو موضوعي مرتبط بنتيجة ؟
7- هل هو محدد زمنيا ؟


ويقول ريدير كلينج : عندي ستة من الخدام الأوفياء عنهم أخذت كل ما أعلم من العلوم وهذه أسماؤهم :
مــاذا ؟ لمـــاذا؟ متـى؟؟ كيف؟؟ أيــن؟؟ مــن؟؟

هذه خدامك الأوفياء في إعداد تفكيرك الجاد فاسأل دائما :

ماذا تريد؟

ولماذا أريده؟

ومتى يتحقق؟

وكيف أحققه ؟

وأين أحققه؟

ومن سيعينني على تحقيقه ؟


والإبداع :


هكذا كان تفكيرك جادا .... يتصف بصفات أربع أساسية :

واقعي............ إيجابي ...............متزن ............... منطقي

التفيكر يكون :

في نطاق مألوف >>> 98%
في نطاق غير مألوف >>> 2% >>> إبداع


واحذر الإيحاءات السلبية :


# أنا طاقتي محدودة ..
# أنا رأيي غير مسموع ..
# لايمكن أن أغير الواقع ..
# لا أستطيع مقاومة التيار..
# أخاف الإحراج ..
#أنا جندي أطيع الأوامر..


احذر عند التفكير الإبداعي :

1- إيحاءات داخلية سلبية .
2- عبارات الآخرين لقتل الفكرة .


ودائما ... راجع الفكرة مع النفس



@@ التفكير الجيد وحل المشكلات ..
يكون الحل الإبداعي لأي مشكلة له ثلاث مراحل تحتوي على ست خطوات كالأتي..

أولا : فهم المشلكة :

يشعر الإنسان أحيانا بصداع قيأخذ مسكنا ، ليذهب ألم الصداع .
هل حل المشكلة؟
لا لأن هذا الشخص تعامل مع أعراض المشكلة وليس ذاتها، فصداع معناه أن هناك خللا في الجسم ، وهذه هي المشكلة .
فلابد في البداية من هم المشكلة والذي يتكون من خطوات :
1- الشعور بأن هناك مشكلة .
2- جمع البيانات حول هذه المشكلة وذلك بوضع ما سماه علماء الإدارة check list حول مكان المشكلة وزمان المشكلة ، والأشخاص المتعلقة بهم المشكلة ..
3- صياغة المشكلة وتعريفها .


ثانيا: اقتراح الحلول الممكنة :
وذلك من البيانات التي جمعت حول المشكلة ولاحظ:
أ- كلما وضعت حلولا أكثر كان تحقيق الهدف أفضل.
ب- استحدث حلولا جديدة ، ولا تستخدم نفس الحلول السابقة لمشاكل مشابهة .
جـ- لاتستخدم حلا لأنه الأسهل والأسرع .
د- لا تستخدم حلولا نظرية وضع أمامك أساسيات عامة.
هـ إياك وحل يؤدي إلى مشكلة جديدة.


ثالثا : الحل المثالي:
1- تقييم الحلول المقترحة لاختيار الحل المثالي ويراعى بعض الاعتبارات:
أ- التمهل وحساب الأعباء قبل الاستبعاد.
ب- كمال المعلومات ودقتها يؤدي إلى حسن الاختيار.
جـ- التنبؤ بالنتائج المترتبة على تطبيق كل بديل تعطى مراجعة أفضل للاختيار .

2- تنفيذ الحل المقترح وخطوات التنفيذ :
أ- تحديد أكفأ الأشخاص. >>>> من؟
ب- تحديد المدى الزمني. >>>> متى؟
ج- تحديد التكلفة المادية. >>>> كم؟
د- تحديد المكان. >>>> أين؟
هـ- متابعة تنفيذ الحل >>>> كيف؟


وإذا لم ينفذ الحل .. فلماذا ؟ ما هو الحل البديل؟

وتذكر ليست هناك مشكلة بلا حل ..وليس هناك حل واحد للمشكلة

وعليك أن تختار الحلول وتوافقها مع إمكاناتك



خريطة مراحل حل المشكلة

3 مراحل >>>>>>>> 6 خطوات.


المرحلة الأولى : ما هي المشكلة؟

1- الشعور بأن هناك مشكلة >>>>> المواجهة

2- جمع البيانات >>>>> البيانات

3- صياغة المشكلة >>>>> التعريف

المرحلة الثانية : ما هي الحلول المقترحة؟

4- إيجاد أفكار واحتمالات ممكنة للحل >>> المقترحات

المرحلة الثالثة : ما هو الحل المثالي:

5- تقييم الحلول واختيار الحل الأمثل >>> الاختيار

6- تنفيذ الحل المقترح >>> التنفيذ

ضع خطة التنفيذ ولا تنس البدائل إذا فشل الحل المقترح






التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-Oct-2007, 12:47 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)

معلومات العضو

اخر مواضيعي

Manager غير متواجد حالياً


افتراضي

الخطوة الســادسة

عليك بمفتاح العملية الإدارية ...

عناصر العملية الإدارية كما عرفها العلماء :

1- التخطيط 2- التنظيم 3- التوجيه 4- الرقابـــة


ومفتاح هذه العملية ومصدر الانطلاق فيها هو:التخطيط
فحتى تتم عملية إدارة الذات من خلال تفكير جاد .. عليك بمفتاح العملية الإدارية ......


الــتـخـطيـط


ماهو التخطيط؟
يعرفه عالم الإدارة الأمريكي هنري فايول أنه:


يشمل التنبؤ بما سيكون عليه المستقبل مع الاستعداد لهذا المستقبل

فالتخطيط إذا أداة إدارية تهدف إلى تحقيق الغاية ، والغاية هي الوصول إلى الهدف المطلوب عن طريق الاستخدام الأمثل للموارد .
وأنت تمارس يوميا عملية التخطيط في حياتك العملية ، وذلك عن طريق توزيع جهدك اليومي بطريقة منظمة ومخطط لها .

فعندما تريد أن تذاكر استعدادا للامتحان تبدأ في تحديد هدفك ، وهو الانتهاء من المنهج - مثلا - بمستوى استيعاب معين ثم تبدأ في وضع الإطار الزمني وكم المنهج ، وقدراتك اليويمة ، وتحدد جدولا زمنيا وبرنامجا تستطيع من خلاله بالكم والكيف الوصول إلى هدفك.. أليست هذه عملية تخطيط ؟؟

عندما تريد أن تتزوج تضع هدفا لك ، وهو أن يكون لك بيت مجهز بمستوى معين وتبدأ في حصر إمكانياتك وتحديد الأولويات ، والنظر إلى المستقبل وعائداته، والإطار الزمني ، وتوقع المشكلات وطرق حلها ، أليست هذه عملية تخطيط ؟

إذن فأنت تعيش التخطيط في كل لحظة من لحظات حياتك إلا لحظات الفوضى والتشتت ...

عناصر هيكل التخطيط ...

إذا كانت خطوات عملية التخطيط هي :
1- الرؤية المستقبلية ويسمونها الغايات .
2- دراسة الواقع وهو البيئة المحيطة بكل ما تحتوى .
3- وضع الأهداف القابلة للتحقيق.. ( الخطوة الخامسة في طريق إدارة الذات )
4- اقتراح الوسائل ووضع البدائل ..
5- اختيار أنسب الوسائل ..
6- الإجابة عن الأسئلة الخمسة : ما ، ومن ، وأين ، ومتي، وكم ؟


ومن الإجابة على تلك الأسئلة تكون عناصر التخطيط:
1- الهدف من التخطيط
2- الزمن الذي تنفذ فيه الخطة .
3- الأفراد القائمون عليها .
4- عملية التنفيذ .
5- عملية المتابعة .


وسمات الخطة الفعالة :
1- المرونة :مع عناصر البيئة وإمكانية تغيرها .. مع تغير الظروف المتاحة ..

2- الشمولية :حيث تغطى الخطة كافة الاحتمالات والطوارئ ، وذلك بالتنبؤ الجيد .

3- التنسيق: وذلك لمنع التضارب والازدواجية والتداخل ويكن بالاهتمام بالتتابع المنطقي عند تنظيم خطوات العمل .

4- الوضوح :هدف محدد ، ووسائل ملائمة للوصول إليه ، وبيان الإطار المسموح للتحرك فيه، وتحديد المسؤوليات جيدا .. كل هذا من خلال التفكير المنطقي الجاد .

5- الأخلاقية : بحيث لا تتعارض الخطة .. من حيث أهدافها أو وسائلها مع الدين ، أو الأخلاقيات المتعارف عليها في المجتمع..


هـل التخطيط ضروري؟؟

إن ضرورة التخطيط قد تبدو من خلال فوائده :
1- تحديد الأهداف وتوجيه الجهود نحوها مباشرة .
2- تجنب تشتت الجهود والتضارب بين الأنشطة المتشابهة .
3- التنبؤ بالمشكلات والاستعداد المبكر لحلها.
4- إعداد الكوادر ومعرفة إمكانيات وقدرات العاملين .
5- توفير الوقت وإداراته إدارة جيدة .
6- التوفير في الإمكاني