أيها الساكن من الأعماق مني
أما آن أوان خروجكِ وتحركك
أما آن الإعلان عن وجودك
إلى متى هذا الهدوء والركود
آه كم اشتاق لعودتك ..لثورتك ولالفتك
انتظرتك وسأنتظرك
إلى متى هذا الجفاء هذا البعد وهذا الألم
لما هذا الغياب
أنسيتني !!!؟؟
لقد كنتُ دنياك ... كنتُ لكَ النور
منارتك في الأنواء ..سفنك ترسو بموانئي
تشاركني لياليك وأيامك
أتذكر يوم أهديتني قلبك
وعدتني بأنك لي وبأني لك
أتذكر
أحببتك وأحببتني
أنسيتني حقاا !!
آه كم اشعر بالألم .. آه كم اشعر بالألم
موت بلا موت وقهر وموت
لما هذا الغياب ..
أرجوك .. أرحني ..وارحمني واخبرني لما
أحقا بتُ ذكرى بعيده غير مرئية
لا وجود لي .. أشباح من الماضي
آه ثم آه
الأمس فقط كنتُ أغلى ما في وجودك
الأمس فقط كنتُ دنياك وعالمك السعيد
كنتُ لوحة تتقن رسمها تتفنن في ألوانها
تحب النظر إليها وتعشق عينيها
أحقا نسيت كل هذا .. بتُ سراب
كنت لي واحة مزهرة مليئة بالماء والحب والفرح
نسمع فيها شدو الطيور وتسمعني ارق وأعذب الكلام
واحة جميله استظل بها ..واحيا بها
وكم كنت أتوق للموت بها
آه كم كان الأمس قريب
كنت بجانبي تسكن قلبي وذاتي
علمتني معنى الحياة والفرح ..الأمل والأمان
والآن ماذا تركت لي ..ماذا تركت لي
تركت الالم ..آه كم هو شعور مقيت وقاتل
شعور غادر .. اشعر بالحرمان والعطش ..بالجوع للفرح
اشتاق لك .. كشوق الأم لطفلها
شوق الصحراء للماء
لما أخرجتني من خلجات قلبك
لما أرجعتني للخوف والموت
كنت أحيا وأعيش واحلم
كنت اشعر بالامل بالوجود
باني أعيش .. باني أنسان
بأني .... أحـبك...
آه وألف آه
أحـبـك... أتدرك معنى هذا
أتعرف معنى ذلك يا أميري
أتعرف معنى آن تكون ملكي انا لاا لغيري
أحـبـك بقلب واحد
ملكته وسكنت فيه ..وارتويت منه
يا حبيبي ماذا فعلت لك
وهبتك عقلي وقلبي وروحي
وهبتك ذاتي
وهبتك كل ما املك ولم اتاخر ولم اندم
أأستحق قتلك بعد ذلك
أتقتلني بما وهبتك
أهذا العدل !!؟؟
أن أمنحك الحياة وتهديني الموت
أنت دون الكل دون
لماذا لماذا لماذا فعلت ذالك