عرض مشاركة واحدة
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 25-Feb-2008, 03:55 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)

معلومات العضو

الصورة الرمزية بنت القدس








اخر مواضيعي

بنت القدس غير متواجد حالياً


افتراضي

النصر بيد الله يعطيه لمن يشاء و يؤيد به من يشاء و نصر هذه الأمة رهنه الله بتوبتها و لزومها لطاعته و لن تنال الأمة العز و الكرامة حتى تعود إلى الله
(ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (لأنفال:53)

إذاً الأمر محسوم فلا تغيير في الأمة ما لم تراجع دينها
و الأمة اليوم بين مبضع الجراح و العلاج بالحمية و الدواء
الحمية هي أن يترك المريض ما يهيج المرض ريثما يقضي الدواء على العلة
فلا بد أن نحمي أنفسنا عن الدنيا و أن نأخذ بترياق العودة إلى الله ريثما تشفى نفوسنا و تستعيد عافيتها
ماذا و إلا فالمبضع سيستأصل كل فاسد من هذه الأمة و لن يبقى منها إلا
الطائفة المنصورة فاسعوا أيها المسلمين على أن لا يكون هذا في زماننا و لنسارع إلى الله قبل أن يعمنا بعذاب لا قبل لنا به
قبل أن يضع السيف في هذه الأمة و لا يرفعه عنها إلى يوم القيامة
**********
بدأت الأمة الإسلامية في نهاية الربع الأول من القرن الميلادي الماضي عصرا لم تعرفه من قبل
فيه سقطة معظم إن لم نقل كل الأقطار الإسلامية في قبضة الاستعمار الصليبي المظهر اليهودي المخبر
في سابقة لم تعرفها أمة الإسلام من قبل مضيفا بذلك سابقة ثالثة لم تعرفها أمة الإسلام طوال حياتها
بضع سنوات من هذا الاحتلال نظمت خللها جيوش الصليب أمور البلاد ثم خرجت منها قريرة العين مطمئنة النفس بعد أوكلت أمر البلاد إلى ولاة مخلصين أشد الإخلاص لهم
و بهذه الحيلة أجهضوا الجهاد الذي ما كان له أن يستمر ضد حكام من بني جلدتنا
سنن ابن ماجة 36- كِتَاب الْفِتَنِ بَاب الْكَفِّ عَمَّنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
3979 ( صحيح )
حدثنا علي بن محمد حدثنا الوليد بن مسلم حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني بسر بن عبيد الله حدثني أبو إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا قال هم قوم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك قال فالزم جماعة المسلمين وإمامهم فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك.
**********
لاحظوا أيها الأخوة كيف يصف رسولنا محمد وقعنا اليوم
إنه يصف عصراً تمزق الفرقة أوصاله هم دعاة و ليس داعية
هم أحزاب و فرق كلا منها يدعو المسلم لأن يكون من أهل النار
ما الحل يا رسول الله ؟؟؟
إلزم جماعة المسلمين و إمامهم
لكن الرسول عليه الصلاة و السلام مدرك بأنه لن يكون هناك جماعة و لا إمام فما العمل ؟؟؟؟؟؟؟
اعتزلوا كل هذه الفرق حتى يأتيكم الموت
و لو أكلتم التراب
هذا طبعا موجه لكل من لم يستطع أن يكون من أهل الثغور
***
الآن دعونا نبحث في سنة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم عن أسم هذه الفترة التي نحياها اليوم
نذهب مباشرتا إلى النص النبوي الذي يذكر لنا فيه رسولنا عليه الصلاة و السلام أنظمة الحكم التي ستتعقب على هذه الأمة ,
مشكاة المصابيح المجلد الثالث باب التوكل والصبر- الفصل الأول
5378 [ 8 ] ( حسن )
عن النعمان بن بشير ، عن حذيفة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله تعالى ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله تعالى ، ثم تكون ملكا عاضا فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله تعالى ، ثم تكون ملكا جبرية ، فيكون ما شاء الله أن يكون ، ثم يرفعها الله تعالى ، ثم تكون خلافة على منهاج نبوة "" ثم سكت ، قال حبيب: فلما قام عمر بن عبد العزيز كتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه وقلت: أرجو أن تكون أمير المؤمنين بعد الملك العاض والجبرية ، فسر به وأعجبه ، يعني عمر بن عبد العزيز . رواه أحمد والبيهقي في "" دلائل النبوة"






التوقيع




أقصانــــا لا هيـــكلهم....مسرانــــا لا معبـــدهم

رد مع اقتباس
 
 
1 2 3 4 6 7 8 9 11 12 13 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 35 36 37 39 40 41 43 46 47 51 52 53 54 55 57 58 59 60 62 63 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 81 82 83 84 85 87 88 89 90 91 92 93 94 95